خاص خبير أمني لـ شهاب: أمريكا تحارب حماس لدورها الكبير في إفشال المخططات الصهيونية

بايدن خلال زيارته لإسرائيل

غزة – نضال أبو مسامح

قال الكاتب والمحلل السياسي الخبير في الشأن الأمني الفلسطيني عبد الله العقاد، إن محاربة الإدارة الأمريكية لـ "حماس" سببه أنها تهدد أي مشروع يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، بالإضافة لدورها الكبير في افشال المخططات الصهيونية وقدرتها على إنشاء تحالف وجبهة وطنية.

وأضاف العقاد في حديثه لـ وكالة " شهاب"، أن الإدارة الأمريكية منذ مؤتمر شرم الشيخ في التسعينات تسعى لإفشال المقاومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وتابع، أمريكا ليست منحازة للكيان الصهيوني فحسب، بل هي صاحبة المشروع الاستعماري بالدرجة الأولى". حسب وصف العقاد.

واعتبر العقاد، أن كل ما جاء في ما يسمى "إعلان القدس"، "تحت هواء" أي لا شيء جديد يذكر والموقف الأمريكي كما هو معادي للقضية الفلسطينية. يشار الى أن (إعلان القدس بين إسرائيل وأمريكا أكد على ضرورة محاربة حركة حماس ووصفها بالحركة المتطرفة).

وأكمل العقاد، أن زيارة الرئيس الأمريكي بايدن وتوقيع وثيقة "إعلان القدس" يعني وجود أزمة حقيقية لدى الكيان الصهيوني وخشية على بقائه.

وأردف، أن أمريكا تعمل لإبقاء أحاديتها وهيمنتها من خلال سلسلة تحالفات في مناطق متعددة من الصراع القائم والمحتمل، وسط تحالف أوسطي تقوده (إسرائيل)، وتصبغ عليه أمريكا الرعاية الأبوية.

ويرى العقاد، أنه بات ينظر للحركة الإسلامية على أنها حركة قوية وكبيرة ومحل تقدير واحترام لقطاعات كبيرة من الأمة العربية والإسلامية.

وأكد أن الهدف الأساسي من التحالف دمج الكيان الصهيوني في المنطقة حتى تصبح دولة صديقة، واختراق عدواً استراتيجيا مثل إيران وإفشال المقاومة، مبينًا أن كل المحاولات فشلت.

واستطرد أن القضية الفلسطينية محل استهداف دائم لكن الخطورة ليست كما في السابق لوجود قوى دولية وكبرى مثل " روسيا والصين" في إطار تقديم الحق الفلسطيني لمواجهة التفرد الأمريكي.

ودعا حركة حماس والقوى الوطنية الفلسطينية إلى مواصلة التحشيد لجبهة وطنية واحدة؛ لمواجهة التحديات التي تستهدف الحق الفلسطيني، بالإضافة إلى ضرورة وحدة الموقف التي تعظم جدوى الحضور الفلسطيني في التحالف المعادي للهيمنة الأمريكية التي أبرز أشكالها الكيان الصهيوني.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة