أكد الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور مصطفى الصواف، اليوم الأحد، "أن مصطلح (حل الدولتين) الذي يُطرح في كل قمة عربية ودولية؛ يهدف بالأساس إلى تصفية القضية الفلسطينية".
وقال الصواف، في حديثه لوكالة "شهاب" للأنباء، "ما يمارسه الاحتلال الصهيوني برضا أمريكي يؤكد أن "حل الدولتين" أضحوكة تمارَس على الشعب الفلسطيني والشعوب العربية".
وكانت قمة عربية أمريكية قد عقدت أمس السبت 16 يوليو 2022، في المملكة السعودية، وضمت قادة وزعماء دول عربية، والرئيس الأمريكي جو بايدن وبحثوا الجوانب الأمنية في المنطقة.
خداع للشعوب
وأوضح المحلل السياسي، أن فكرة "حل الدولتين"، مجرد خداع للشعوب وخاصة الشعب الفلسطيني، فالناظر للواقع يدرك بأن ما تقوم به "إسرائيل" لا يمكن أن يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية".
ووفقا لمنظوره، "فإن ما يجري هو مضيعة للوقت، ولا يعتقد أنّ هناك حلا لا للدولتين ولا لدولة واحدة، إنما إبقاء الفلسطينيين تحت السيطرة الصهيونية دون خلق أي حل سياسي للقضية".
ولفت إلى أنه بحسب الرؤية الصهيونية، لن يكون أي وجود لدولة فلسطينية من النهر الى البحر، فهذه مسألة متأصلة لدى الاحتلال وعقيدته وقناعاته".
قمم بلا قيمة
وبيّن الدكتور الصواف، أن كل القمم العربية والدولية التي تُعقد على الدوام، وتُطرح فيها فكرة حل الدولتين؛ بلا قيمة، والحديث فيها يكون إنشائيا ليس أكثر، على حد قوله.
وأكد على أن الرؤية العربية انتهت، وبالتالي ضعف التأثير العربي فيما يتعلق بمستقبل القضية، منوهًا إلى أن الشعب الفلسطيني لديه إدراك كامل بأنه الوحيد الذي يواجه هذا المحتل وسيحقق ما يريد.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني يثبت للساسة العرب كل يوم، أنه سيقيم دولته بعد التحرير ودحر الاحتلال عن أرضه.