شهاب – عبد الحميد رزق
لم يقتصر دور الفصائل الفلسطينية على العمل العسكري وحماية أبناء شعبنا من المحتل الإسرائيلي فحسب، بل تعدى ذلك لتأخذ دور المصلح الاجتماعي واحتواء المشاكل العائلية والعمل على حلها، وقد ظهر ذلك جليا في الدور المهم الذي مارسته في الشجار العائلي الأخير الذي وقع شمال قطاع غزة، وما قبله، إذ تتابع الخلافات وتقف على آثارها وتواسي أهالي الضحايا، وتشدد على ضرورة أن يأخذ القانون مجراه بحق الجناة، للحفاظ على مجتمع آمن وخالٍ من الخلافات وموحد في وجه المآمرات والتحديات.
ووقع يوم الخميس الماضي 14 يوليو 2022، شجار عائلي في منطقة القصاصيب بمدينة جباليا أودى بحياة مواطن وابنته، واعتقلت الشرطة الجاني وشرعت بفتح تحقيق في ملابسات الحادثة.
جزء أصيل من الشعب
النّائب في المجلس التشريعي بغزة، الدكتور يوسف الشرافي، أكّد أنّ الفصائل الفلسطينية والمجلس التشريعي؛ جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، وواجب عليهم أن يحركوا الوفود إزاء أي مشكلة تهدد السلم المجتمعي.
وقال الشرافي في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، الأحد: " فصائل المقاومة حريصة على تحقيق الأمن الاجتماعي في البلاد، حتى تتفرغ الأخيرة لاحتضانها، كما أنها تحرص كل الحرص على الحفاظ على دماء أبناء شعبنا".
وأوضح النائب في التشريعي، أن مشاهدة الفصائل والعشائر والتشريعي وروابط المجتمع المدني، في حالة انعقاد دائم عند وقوع أي شجار عائلي، فإن ذلك يبعث بالطمأنينة بأن شعبنا ومقاومتنا وفصائلنا ومؤسساتنا، جميعهم يشكلوا صمام أمان لهذا الشعب.
وشدد على ضرورة "أن تكون تضحية الشعب الفلسطيني بدمائه ضد العدو الإسرائيلي المجرم فقط، الذي يرتكب المجازر بحق أبناءنا ويهوِّد مقدساتنا".
تضامن فصائلي
وتقف الفصائل الفلسطينية بشكل حازم وقاطع الى جانب المظلوم وتطالب بحقه من أي جهة كانت، وظهر ذلك خلال زيارتها لعائلة دردونة التي راح 2 من أبنائها ضحية جريمة قتل، حيث أكدت تضامنها الكامل مع عائلة الضحايا، ودعمها بكل السبل والإمكانات.
وشددت الفصائل مجددا على استنكارها ورفضها القاطع لأي جريمة تهدد النسيج الاجتماعي، مطالبة الجهات المختصة بتسريع الإجراءات القضائية وإيقاع العقاب العادل بحق كل مجرم دون تردد.
ودعت جميع أبناء شعبنا إلى التراحم والتكاتف فيما بينهم، مشيدةً بجهود وزارة الداخلية خاصة جهاز الشرطة في عملهم المستمر لحفظ الأمن والأمان وحماية الجبهة الداخلية والمحافظة على السلم المجتمعي.