قائمة الموقع

إلى متى الصمت والإكتفاء بالتنديد

2022-07-21T13:03:00+03:00

مصطفى الصواف
بناء المستوطنات في الضفة بمثابة إعلان حرب، ما يقوم به الاحتلال في الضفة والقدس بمثابة إعلان حرب، العدوان المستمر على المسجد الأقصى إعلان حرب، الاعتقالات الصهيونية في الضفة إعلان حرب، القتل والدهم والجرح وكل الإرهاب الصهيوني إعلان حرب.
على ما يبدو أن الاحتلال بات أكثر إطمئنان من ذي قبل لأن جرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني لن تحمل له أي تهديد فعلي ويبدو أنها توقفت عن الوصف والتنديد والاستنكار ، وهذه قضايا تجعل المحتل يفعل ما يريد وهو مطمئن بأن ردود الفعل ستكون مستوعبة وأن أهل الضفة ليس يهم ما يقولوه لردع الاحتلال، والكل يعلم أن ما يردع الاحتلال ليوقف كل جرائمه هو أمر واحد لاغير وهو تفعيل المقاومة وبشكل كبير ومؤثر والذي يمكن ان يترك أثرا كبيرا ومؤلما على الكيان الصهيوني مهما كان الثمن الذي سيدفعه الفلسطيني

والسؤال المطروح إلى متى ستبقى ردودنا كلامية وافعالنا مستوعبة والاحتلال يمارس جرائمة وهو يعلم أن الفعل الفلسطيني سيبقى كما هو ولن يؤثر.
إلى متى ستبقى الضفة تتلقى الضربات تلو الضربات  دون ردود فعل مؤلمة قوية توقف هذا الاحتلال عن مواصلة جرائمه المتعددة والمؤلمة والتي تحقق استقرار وأمن للمحتل ، لان لدينا قول يركد أن من أمن العقاب أساء الأدب، ولا أعتقد أن هناك سوء أدب أكثر مما يمارسه الاحتلتل في كل انحاء الضفة والقدس وحتى مع قطاع غزة
والسؤال الاخير المطروح على الجميع هل سيطول الصمت على جرائم الاحتلال أما أننا سنرى ردت فعل فوية وواجبة على ما يمارسه الاحتلال.
ياقوم انتبهوا من تسلل الإحباط إلى نفوس المواطنين وباتوا يتزمرون من حالة الصمت المريب والإكتفاء بالبيانات والاستكارات دون ردات الفعل العملية من الكل الفلسطيني المقاومة والمواطنين .

اخبار ذات صلة