النائب الرجوب يطالب بمحاسبة الجناة والمتورطين في محاولة اغتيال الدكتور الشاعر

النائب الرجوب

طالب النائب نايف الرجوب، بمحاسبة وملاحقة الجناة والمتورطين، في محاولة اغتيال الدكتور ناصر الدين الشاعر.

وقال الرجوب: "شلت الأيدي الآثمة ومن يقف وراءها، والتي باتت كابوسا يهدد كل مواطن شريف على هذه الأرض ".

وتسائل: "هل سيحاسب الجناة أم سيطوى الملف كما طوي ملف الاعتداء على المرحوم عبد الستار قاسم والمرحوم الشيخ حامد البيتاوي وغيره".

وطالب بوضع حد للفلتان الذي يمارس على كل صعيد، مضيفا "أم انها الهاوية التي يحسن صناعتها فريق أوسلو أبطال أيلول الأسود ونهر البارد والبداوي وغيره".

بدورها، أدانت حركة “حماس” محاولة الاغتيال الآثمة والغادرة لنائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ناصر الدين الشاعر، القامة الوطنية وصاحب التاريخ الوطني والنضالي الطويل ضدّ الاحتلال، داعية إلى التحقيق الفوري لمحاسبة الفاعلين مهما كانت مواقعهم.

وقالت الحركة في تصريح صحفي أمس الجمعة إنّ محاولة اغتيال الدكتور الشاعر، الأكاديمي والشخصية الوطنية الجامعة، تدقّ ناقوس الخطر بأنّ هناك مَن يحاول ضرب النسيج المجتمعي الفلسطيني، ويغيّب الأصوات الوطنية الشريفة، خدمة للاحتلال الصهيوني، ولأجندات خارجية تتناقض ومبادئ شعبنا المقاوم الحرّ.

وأكدت أنّ هذه الجريمة التي تأتي بعد أسابيع معدودة من تعرض الدكتور الشاعر لاعتداء من قبل أمن جامعة النجاح السابق منتصف يونيو/حزيران الماضي، تستوجب حمايته وحماية الشخصيات الوطنية كافة، وعدم تركهم لقمة سائغة للاحتلال وأعوانه المجرمين.

وعبرت الحركة عن أسفها للتصريحات غير المسؤولة في التحريض الداخلي وتحريك نار الفتنة بين أبناء شعبنا وفصائله الوطنية، التي تنتج عنها مثل هذه الجرائم والانتهاكات.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة