"طريق الاشتباك هو الأنجع لمواجهة الاحتلال"

الفصائل الفلسطينية: مواجهات نابلس دليل على بسالة وقدرة شعبنا

الفصائل الفلسطينية: مواجهات نابلس دليل على بسالة وقدرة شعبنا

نعت الفصائل الفلسطينية شهيدا نابلس المقاومين محمد عزيزي وعبد الرحمن صبح اللذان ارتقيا في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في مدينة نابلس فجر اليوم، وشددت على أن اشتباك نابلس بين المقاومين وقوات الاحتلال يعد دليلا دامغا على بسالة وقدرة شعبنا لاستمرار ثورته.

وقالت الفصائل في بيانات منفصلة اليوم الأحد، "إن تصدي المقاومين لقوات الاحتلال بالرصاص بعدما كان يستبيح المدن ليل نار هو نتيجة حتمية لممارسات الاحتلال وعدوانه.

ووجه عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم حركة حماس،  التحية لجماهير الشعب الفلسطيني وشباب المقاومة الفلسطينية "الذين هبوا في استبسال عظيم وتصدوا لاقتحام الاحتلال لمدينة نابلس بكل عنفوان واقتدار".

وقال القانوع في تصريحات صحفية، " إن المواجهات الدائرة في مدينة نابلس  وتصدي أهلها للاحتلال الصهيوني بروح قتالية عالية دليل على بسالة وقدرة شعبنا على استمرار ثورته المتصاعدة ونضاله ضد المحتل الصهيوني .

وأضاف "أن هذه المواجهات المستمرة تبرهن على أن ثورة شعبنا لن تتوقف إلا بزوال الاحتلال و ستظل نابلس وجنين وكل مدن الضفة عصية عن الانكسار وستواصل  مقاومتها حتى إفشال أهداف الاحتلال  وكنسه عن كل أراضينا".

من جهتها، أكدت حركة الأحرار أن جرائم الاحتلال لن تكسر إرادة شعبنا ولن توقف مسيرة نضاله ومقاومته المتصاعدة، مشيرة إلى أن استمرار وتصاعد الإجرام والعربدة الصهيونية هي نتيجة حتمية لاستمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وقالت الأحرا رفي بيان وصل "شهاب"، "إن تصدي أبطال نابلس جبل النار واشتباكهم المباشر مع الاحتلال هو امتداد لبطولات شعبنا وتأكيد جديد أن المقاومة مستمرة وفي تصاعد وتنامي وأن ثوار الضفة هم خزان البطولة ولن ينجح الاحتلال بإجرامه في ترهيبهم واستئصال المقاومة من عقولهم وقلوبهم بل دماء الشهداء الزكية ستعبد طريقهم نحو تبديد أوهام الاحتلال".

وتساءلت الحركة عن دور أجهزة أمن السلطة من هذه الاشتباكات، وقالت  "هنا لا بد من سؤال أين هي الأيدي الآثمه وسلاحها الغير وطني التي حاولت اغتيال الدكتور ناصر الدين الشاعر أمام هذا العدوان والعربدة الصهيونية؟".

ودعت الأحرار أبناء الشعب الفلسطيني والمقاومة الباسلة في كافة المدن والبلدات والقرى في الضفة لأخذ زمام المبادرة وتصعيد كل أشكال المقاومة مع الاحتلال فلا خيار أمامنا سوى خيار المقاومة للجم عدوانه وللتأكيد أن اقتحام مدن وقرى الضفة لن يكون أمراً سهلاً بأي شكل من الأشكال.

من جانبها، أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية، أن طريق الاشتباك مع المحتل هو أنجع الطرق في مواجهة هذا العدو المجرم وهو الذي يعبر عن نبض شعبنا الفلسطيني، وأن العمل المقاوم اليوم هو عنوان المرحلة في مواجهة العدو وجرائمه ومخططاته. 

ودعت في بيان وصل "شهاب"، الشعب الفلسطيني للانتفاض وإشعال الأرض المحتلة ناراً  تحت أقدام المغتصبين الصهاينة رداً على جرائم العدو الصهيوني بحق ابناء شعبنا وصولاً إلى كنسه عن كافة ترابنا المقدس.

واستشهد مقاومان، فجر اليوم الأحد، بعد اشتباكات مسلحة عنيفة بين مقاومين وقوات الاحتلال الإسرائيلي استمرت لساعات في البلدة القديمة بنابلس.

وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب محمد بشار عزيزي 25 عاماً بعد إصابته برصاصة مباشرة في الصدر، والشاب عبد الرحمن جمال سليمان صبح 28 عاماً برصاصة في الرأس.

وأفادت بإصابة 6 مواطنين، بينهم اثنان في حالة الخطر (إصابة في الرأس وأخرى في الظهر)، نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة نابلس.
 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة