ترجمة خاصة - شهاب
كشف المراسل العسكري للقناة 12 الإسرائيلية نير دفوري صباح اليوم الأحد، عن بعض تفاصيل الاشتباك المسلح بين مقاومين فلسطينيين في نابلس وقوات الجيش التي اقتحمت المكان، واصفا العملية بالمعقدة التي تشبه العمل داخل عش دبابير بسبب ما تتعرض له قوات الجيش من تحديات وتعقيدات للعمل داخل مخيمات اللاجئين والمدن الفلسطينية.
واستعرض المراسل العسكري في مقال ترجمته "شهاب"، التحديثات والمشاكل التي توجاه جنود جيش الاحتلال والشاباك وقوات حرس الحدود في الوصول إلى المكان بسبب ضيق المساحة وتعدد الأزقة والكثافة السكانية، عدا عن وجود عدد كبير من الأقبية التي يستخدمها المقاومين كمواقع للعمل والاختباء عن أعين العملاء وقوات الجيش".
وقال دفوري "إن الكثافة السكانية وانتشار الأزقة تساعد مقاومين آخرين للوصول إلى مكان الاشتباك لمساعدة رفاقهم واتساع رقعة الاشتباكات وهو ما يشكل خطرا على قوات الجيش".
وأضاف "أن تعقيدات العمل في المخيمات تتطلب توفير معلومات دقيقة لتجنب وقوع إصابات في صفوف قوات الجيش ونجاح عملية اعتقال المقاومين الذين شاركوا في عمليات إطلاق نار سابقة تجاه قوات الجيش والمستوطنين خلال وصولهم لقبر يوسف في نابلس".
وأوضح المراسل أن تقديرات الأجهزة الأمنية تشير إلى زيادة عمليات إطلاق النار تجاه الجنود والمستوطنين في مخيمات الضفة خلال الفترة المقبلة.
وعن تفاصيل اشتباكات نابلس فجر اليوم، قال المراسل العسكري، "إن قوات الجيش وصلت المكان بواسطة شاحنة إلا أن المقاومين تمكنوا من اكتشاف الوحدة الخاصة، وسرعان ما تطور الأمر للدخول في اشتباك مسلح، وعلى الفور قامت قوات أخرى بإغلاق مداخل المخيم لمنع وصول مقاومين أخرين".
وحاصرت وحدات النخبة وسايرت جفعاتي مبنى فلسطيني وقامت بإطلاق النار بكثافة دون أن تتمكن من الوصول للشقة التي تواجدوا فيها واعتقالهم.