قائمة الموقع

تقرير "نابلس".. جبلٌ من النار لا يهدأ وإن تدفقت الدماء!

2022-07-24T13:10:00+03:00
صورة من تشييه شهيدا نابلس
شهاب

تقرير – عبد الحميد رزق

مع بزوغ ساعات الصباح الأولى، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية خاصة حي الياسمينة في البلدة القديمة من مدينة نابلس، وحاصرت عددا من المطاردين في أحد المنازل.

معاني العز والبطولة تجسّدت عندما طالبت القوة الإسرائيلية، ثوّار جبل النار بتسليم أنفسهم، إلا أنهم رفضوا، وخاضوا اشتباكا مسلحا تخلله تبادل كثيف لإطلاق النار.

ولأن أسمى مراتب الفداء هي التضحية، قدم الثوّار أرواحهم فداء للدين والوطن المحتل، فكانت النتيجة استشهاد المقاومين محمد بشار عزيزي (25 عاما) وعبد الرحمن جمال صبح (28 عاما)، وإصابة آخرين، بعد اشتباك دامٍ مع عشرات من الجنود الصهاينة المدججين بالسلاح.

 

نعي فصائلي

فصائل المقاومة الفلسطينية، نعت الشهيدين عزيزي وصبح وأكدت أن العمل المقاوم هو الكفيل بردع جرائم الاحتلال ومستوطنيه، بحق أبناء شعبنا.

حركة حماس زفت في تصريح صحفي وصل وكالة "شهاب"، شهيدا نابلس، قائلة: "إنّ نابلس التي سطّرت الليلة رسالة شعبنا بأنه غير قابل للكسر ولا التدجين، ستبقى شوكةً في حلق هذا المحتل المجرم، ونحيّي أهلنا وثوار شعبنا في نابلس، الذين هبّوا الليلة الماضية بكلّ بسالة، للتصدي لعدوان الاحتلال واقتحامه الهمجي".

من جانبها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: "إنّ العدوان الجديد على شعبنا الذي أدّى لارتقاء شهداء وحرق ممتلكات المواطنين في نابلس غير منقطعٍ عن العدوان الشامل الذي يتعرّض له شعبنا على امتداد الأرض الفلسطينيّة المحتلة، والذي يأتي في ظل الصمت المطبق للمجتمع الدولي صاحب المعايير المزدوجة إزاء كل هذه الجرائم".

أما حركة الجهاد الإسلامي فقد صرحت قائلة "إننا إذ ننعى شهداء نابلس الأبطال الذين خاضوا معركة مشرفة وبطولية وأثخنوا في جنود الاحتلال، لنؤكد أن جذوة المقاومة ستبقى مستمرة تزلزل أمن الاحتلال وتتصدى لقواته الإرهابية بكل قوة وعنفوان."

وفي السياق، أكدت حركة الأحرار "أن تصدي أبطال نابلس واشتباكهم المباشر مع الاحتلال هو امتداد لبطولات شعبنا، وتأكيد جديد أن المقاومة مستمرة وفي تصاعد وتنامي، وأن ثوار الضفة هم خزان البطولة والتحدي".

 

فخر واعتزاز

الشارع الفلسطيني تفاعل مع الأحداث التي وقعت في نابلس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بالنماذج البطولية من أبناء شعبنا الفلسطيني، التي تتصدى للاحتلال في كل وقت وحين.

المواطن محمود عليوة، علّق في حسابه على تويتر قائلا: "صباحكم معطر بدماء الشهداء، وكما عودتنا نابلس إلا أن تكون في طليعة المضحين بفلذات أكبادها من أجل فلسطين، ومع بزوغ فجر هذا اليوم قدمت نابلس شابين من خيرة أبنائها الشهيد عبد الرحمن صبح، والشهيد محمد العزيزي، نحسبهم شهداء ولا نزكيهم على الله أحدا، رحم الله أبناءك يا جبل النار".

فيما عبر محمد حسنة عن فخره بشهداء جبل النار، بالقول:" الأحرار لا يستسلمون يقاتلون حتى النفس الأخير نصر أو استشهاد على طريق المختار رحم الله الشهيد عبود صبح، رحم الله الشهيد محمد العزيزي، وحفظ الله أقرانهم ممن استل سلاحه ضد العدو".

 

وقال سامي مسعود، إن "المجد للشهداء، المجدُ لكُلِّ يدٍ على زِنادِ البُندُقِيَّةِ ما زالت تُقاوِمْ..".

 

 

أما آلاء أبو حسان، قالت:" صباح الشـهادة والشــهداء، صباح الأرض العطشى لأطهر الدماء، صباح الخير لقمرا الفجر المقاتلان العنيدان الـشـهـيد عبود صبح، والشــهيد محمد العزيزي".

بدوره، قال حساب موسوم بـ إيهاب في تويتر: " قسما برب الكعبة لن يذهب دماء شبابنا بالمجان على طاولات المفاوضات العبثية ... بإذن الله سننتقم لشهدائنا ولشبابنا في نابلس وجنين وسنلاحق العدو في كل مكان وعملاءه وكل الذين يساعدون العدو من العملاء على ملاحقة المطاردين واعتقالهم في السجون".

 

 

 

اخبار ذات صلة