مصطفى الصواف

النجاح فرحة نأمل أن تعم الجميع

بات يوم السبت القادم يوما سيكون مشهودا في حياة أبناء شعبنا الفلسطيني ممن قدموا إمتحان الثانوية العامة، مع امنياتنا أن يكون النجاح حليف الجميع وخاصة من بذل جدا في عام الدراسة، وسهر الليالي للوصول إلى هدف رسمه ليحققه خلال السنوات ما بعد إعلان النتائج.
النجاح فرحة كبيرة والتفوق فيه له طعم خاص يختلف عن النجاح، ولذلك كما قلنا هو يوم سيكون مشهودا أيضا لذوي الطلبة وأحبابهم ، وهذا يعني انه يوما له مكانة لدي كل الشعب الفلسطيني.
نعم نريد أن نفرح يوم السبت بالنجاح والتفوق ، وهذه الفرحة التي ننتظرها نتمنا أن تكون فرحة عارمة بكل الأشكال، يكون فيها الفرح غامر وعامر الجميع، ونشاهد فيه الضحكات والإبتسامات  والقبلات ونتناول فيه حلوى الفرح بعيدا عن المنغصات بكل اشكالها وألوانها، ونقدم خلالها التهاني والتبركات.
وزارة الداخلية أعلنت حالة الاستنفار ليس حبا في الطوارئ والاستنفار ولكن حبا بالنجاح وحفاظا على السلم المجتمع الذي قد يعكره بعض المتهورين وغير المسؤولين عن سلامة المجتمع من خلال استخدام السلاح للتعبير عن الفرح وهو تعبير ليس عن الفرح ولكن تعبير عن همجية مستخدم السلاح، وتعبير عن حالة نقص يشعر بها مطلق النار وهو لا يعلم أين ستستقر تلك الرصاصات الهوجاء التي ستخرج من تلك البندقية السائبة غير المنضبطة والتي تعبر عن فوضى تعتري صاحبها، ونقص في شخصية مطلق النار.
القرارات التي إتخذتها الداخلية ليست مستغربة ويجب ان لا تقف فقط الداخلية في وجهة هؤلاء المنحرفين بل على المجتمع أن يقف في وجههم ويمنعهم من إستخدام السلاح بكل قوة ، وإن اصر ذلك الأرعن على فعلته على المواطنين أن يكون من يقوم بإبلاغ الشرطة بفعلته فذلك فيه الخير وحفظ أمن المجتمع الذي يحاول ذلك الأرعن تبديده برعونته  وعدم مسئوليته.
نأمل أن يكون يوم السبت القادم يوم يفرح يعم الوطن بكامله دون أي منغصات، وان نفرح جميعا لفرح أبنائنا الناجحين في الثانوية العامة ، متنين لمن لم يحالفه النجاح أن يكون في العام القادم من الناجحين المتفوقين.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة