غزة - شهاب خاص
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين بوسم "ارحل يا عباس"، الذي أطلقوه منذ سنوات، لمطالبة رئيس السلطة محمود عباس بالرحيل عن قيادة السلطة.
ووصف المغردون عباس بـ "الرئيس غير الشرعي"، وطالبوه بالرحيل لأسباب كثيرة سردوها، منها تفريطه بالثوابت الفلسطينية، ومحاربة المقاومين وتعذيبهم سجنهم، والتنازل عن حق العودة، وتسهيله الاستيطان بالقدس والضفة، وشرعنة فساد السلطات، والتنسيق مع الاحتلال.
وذكر المغردون ممارسات عباس وسلطته تجاه الشعب الفلسطيني، منها قطع رواتب الأسرى والمحررين وذوي أسرى وشهداء فلسطينيين بسبب انتمائهم السياسي، فضلاً عن الإجراءات التي اتخذها ضد قطاع غزة، والتي كان آخرها سحب الأطباء من مشافي القطاع.
واستعرض الناشطون على مواقع التواصل، مواقف عباس التي وصفوها بـ "المخزية"، منها إعلانه دون مواربة اعتقال أي شخص يطلق صاروخاً أو رصاصة تجاه الاحتلال، ومنها أيضا تنازله عن مسقط رأسه صفد المحتلة.
كما تحدثوا عن مسيرته الطويلة في الفساد وعائلته، وإطلاق العنان للمقربين منه بسرقة أموال الشعب الفلسطيني، كما استذكروا تاريخا طويلا من الفشل السياسي بفعل ارتهانه على المفاوضات ومشروع أوسلو.
وكتبت المغردة آلاء أبو حسان، مَن باع وفرط ونسق ودمر، ومَن خدم الاحتلال أكثر من أي شخص ، مَن سرق أموال الشعب، هذا العجوز الذي لا فائدة منه يجب أن يرحل ولا يبقى".
أما الفنان الفلسطيني علاء قدوحة فكتب، "بكل بساطة وهدوء ولأن تاريخك أسود بنقول بصوت واحد، ارحل يا عباس".
من جهته، كتب الناشط الفلسطيني أيمن ماجد، "أما بعد ..أكبر خادم للاحتلال، من باع وفرط ونسق ودمر، من يعيش تحت بساطير الاحتلال، من يعترف أنه صاحب أكبر معلومات أمنية ضد المقاومة".
وأضاف "أحد أبرز الأشخاص المتهمين بقتل الراحل أبوعمار، لا صفة إيجابية فيه حتى نتحدث عنها، سارق محترف، عميل مخضرم، منسق مبدع، بصوت يصل كل بقاع فلسطين".
المغرد عبد الرحمن حمدية، استذكر سجون السلطة التي وصفها بـ "المسلخ" الذي يعذب فيه الأسرى والمحررين.
وتأتي هذه المطالب مع تأكيد عباس استمرار التنسيق الأمني عبر لقاءاته التي أجراها مؤخرا ًمع مسؤولين إسرائيليين، وإعلانه مجددا مد يده لما يسميه "سلام الشجعان" مع الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي يذعن فيه الاحتلال