أمضى 16 شهرا في اعتقاله الأخير

الاحتلال يجدّد الاعتقال الإداري بحق القيادي رزق الرجوب

الأسير القائد رزق الرجوب

جدّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاعتقال الإداري بحق الأسير الشيخ القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، رزق الرجوب، من دورا جنوب الخليل لمدة 3 شهور.

وأفادت عائلة الرجوب أنه كان من المقرر الإفراج عن القيادي الرجوب بعد غد الخميس، قبل أن يصدر قرار تمديد اعتقاله الإداري، حيث أمضى 16 شهرا في اعتقاله الأخير.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر الرجوب (63 عاما)، بعد مداهمة منزله وتفتيشه في منطقة كريسة في بلدة دورا جنوب غرب الخليل في إبريل الماضي.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت منزل القيادي الرجوب نهاية شهر شباط 2021، وحملت خلالها رسالة تهديد بالاعتقال حال الترشح والمشاركة في الانتخابات، التي كان مزمع عقدها في 22 مايو من 2021 و تم تأجيلها بقرار منفرد من رئيس السلطة محمود عباس.

وأمضى الرجوب أكثر من 28 عامًا في سجون الاحتلال، وفي عام 2018م، رفض الإبعاد إلى السودان وقرار الاعتقال الإداري الصادر بحقه، مطالبا الإفراج الفوري عنه، وخاض على إثرها إضراباً مفتوحاً عن الطعام لانتزاع حريته.

ويعاني الرجوب من العديد من الأمراض منها آلام حادة في معدته وفي منطقة المرارة والقولون، وحساسية من الرطوبة والحرارة حيث لا يحتمل جسده التواجد في أماكن غير معتدلة مناخياً، وهو ما يتنافى مع طبيعة سجون الاحتلال.

كما يعاني أيضاً ونتيجة نقص صبغة الميلانين في الدم من مرض البهاق، ولديه ملف صحي حتى قبل اعتقاله من أمراض أورثته إياها السجون وأمراض تعرض لها خارج الأسر، وآثار عمليات جراحية أجريت له سابقاً.

ويعتبر الشيخ رزق الرجوب أحد قيادات الحركة الإسلامية في مدينته الخليل، وأحد وجهائها ورجال الإصلاح فيها، وصاحب شخصية قيادية فذّة.

ويعد الأسير الرجوب قائد قسامي ملهم، كان رفيق درب القائد القسامي حسن سلامة، الذي أشرف على تنفيذ عمليات الثأر المقدس؛ ردا على استشهاد المهندس يحيى عياش، والتي أدت إلى مقتل وإصابة المئات من الجنود والمستوطنين.

واعتقل الرجوب وهو يقود سيارة شحن كان بداخلها حسن سلامة، في منطقة بئر الحمص بمدينة الخليل عام 1996م، وحكم عليه بالسجن عشر سنوات متواصلة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة