قال الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله إنه “تطل علينا بعد أيام ذكرى الوعد الكاذب للسفيرة الأميركية باستجرار الغاز من مصر واستجرار الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا، وها قد مرّت سنة ولم يحصل شيء، وفي النهاية تخرج الأبواق الاعلامية للتحريض على المقاومة وتحميلها المسؤولية".
وأضاف خلال كلمته في المجلس العاشورائي المركزي في الضاحية الجنوبية لبيروت “من لديه علاقات عظيمة مع الولايات المتحدة والسعودية لماذا لم تتحركوا لجلب المازوت أو البنزين أو الطحين للشعب اللبناني؟ أوليست أميركا حليفتكم؟ هل لديكم الجرأة لمطالبتها بإعطائكم استثناء لينعم لبنان بساعات من الكهرباء؟”.
وبالنسبة لزيارة الموفد الأميركي في موضوع الترسيم للبنان نبّه السيد نصر الله من لعبة الوقت، مضيفًا أنه” على الرغم أننا التمسنا بعض الإيجابية في ملف ترسيم الحدود البحرية”، مضيفا:" الوقت ضيق بشأن ترسيم الحدود ويجب أن يصلنا الجواب عبر الوسيط الأمريكي خلال أيام".
وأشار إلى أن موقف الدولة والمقاومة بموضوع الترسيم واحد
أما بموضوع الفيول قال السيد نصر الله “نحن نتألم لأجل شعبنا، ولذلك أتينا بعرضٍ سابق من إيران لبيع المشتقات النفطية بالليرة اللبنانية، وعرضناه على المسؤولين في لبنان، ولكن الفيتو الأميركي حال دون ذلك، بينما غيرنا لم يقدّم عرضًا واحدًا من أصدقائه”.
وأضاف “لدينا مكانة محترمة لدى الجمهورية الإسلامية، وهي من وقفت إلى جانبنا بعد حرب تموز 2006 بالإعمار والمساعدات في وقتٍ كان يراهن البعض على انكسارنا بسبب عدم وصول المساعدات إلينا، وعلى تجوعينا وعدم قيامنا من تحت الركام”.
وأردف قائلا: “نحن سنكمل بمنهجية ايجاد الحلول للعبور بوطننا وناسنا نحو بر الأمان، وبعد عودة المبعوث الأميركي كان موقف الدولة والمقاومة منسجمًا نسبة لضيق الوقت”.
وأشار نصرالله إلى أنّ هناك حرب اقتصادية وسياسية اعلامية يُريد العدو من خلالهما أن يُخضعوا أي مقاوم في لبنان وأن يتخلى عن هذا الخيار بإظهار أن المقاومة وراء تجويعه وما عليه إلى الوقوف على الحياد”.
وقال نصر الله:” المطلوب منا بهذه المعركة الصمود وهذا جهاد في سبيل الله، لأن رهان العدو هو الاستسلام والانهيار”.
وأضاف” جواب الناس في الانتخابات كان عظيمًا، ولقد أُحبط العدو بالنتائج، خصوصًا أنها أتت بعد ثلاث سنواتٍ من التجويع”.