يعود الدوري الفرنسي للحياة يوم الجمعة المقبل بمواجهة أولى بين أولمبيك ليون وأجاكسيو, لحساب منافسات الأسبوع الأول من المسابقة.
الدوري الفرنسي بات وجهة لنجوم العالم في السنوات الأخيرة، في ظل ضخ باريس سان جيرمان, أموال ضخمة للاستحواذ على أفضل اللاعبين.
وبعدما ضم نيمار دا سيلفا، جلب أسطورة برشلونة ليونيل ميسي، وسيرجيو راموس قائد ريال مدريد، فيما احتفظ بكليان مبابي أهم مواهب العالم حاليا.
وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز 3 أمور تجبرك على مشاهدة النسخة الجديدة من الدوري الفرنسي 2022-2023.
1- الأسطورة ليونيل ميسي:
قرر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مواصلة اللعب في الدوري الفرنسي, بعدما كانت النية تتجه لمغادرة باريس سان جيرمان في أعقاب الموسم الأخير.
ميسي يعتبر واجهة تسويقية رائعة للدوري الفرنسي "ليغ 1" باعتبار أن غالبية النقاد يرونه أفضل لاعب كرة قدم عبر التاريخ.
وكان "البرغوث" قد شارك في 34 مباراة مع الفريق الباريسي خلال الموسم الماضي, أسهم فيها في 25 هدفا ما بين صناعة وتسجيل.
2- استمرار مبابي:
سيواصل كيليان مبابي مغامرته مع النادي الباريسي, بعدما كان قريبا من الانتقال لريال مدريد خلال الميركاتو الصيفي.
ونجح "البي.إس.جي" في إقناع المهاجم صاحب الـ23 سنة بتمديد عقده مع الفريق حتى عام 2025, إذ يملك في سجله 216 مباراة مع سان جيرمان أسهم فيها في 258 هدفا ما بين صناعة وتسجيل.
3- تواجد عربي مميز:
ستشهد النسخة المقبلة من الدوري الفرنسي تواجد قياسي للنجوم العربية، في ظل تصعيد بعض المواهب الشابة من أصحاب الجنسية المزدوجة، فضلا انضمام عدة نجوم عربية في "الميركاتو" الصيفي.
وتتمتع "الليغ 1" بشعبية كبيرة لدى بلدان شمال أفريقيا بحكم تواجد عدد كبير من النجوم التونسية والجزائرية والمغربية ضمن الأندية الفرنسية.
ويأتي أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان على رأس النجوم العرب في الدوري الفرنسي هذا الموسم، وينضم إليه المصري مصطفى محمد مهاجم نانت، فضلا عن نجم المنتخب التونسي وهبي خزري الذي انتقل مجانا من سان إيتيان إلى مونبيليه، والجزائري حكيم زدادكة المنتقل إلى ليل الفرنسي.