غزة- عبد الحميد رزق
أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية، الدكتور مصطفى البرغوثي، أن الحل النهائي للخروج من المأزق السياسي الذي تعيشه الساحة الفلسطينية، هو الذهاب للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.
وقال البرغوثي، في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، اليوم الأربعاء: "رؤيتنا هو وجوب إجراء انتخابات، المسألة واضحة كالشمس، يجب ممارسة ضغط شعبي لفرضها".
ووفق الأمين العام للمبادرة الوطنية، فإنّ المخرج الرئيس من الوضع السياسي الفلسطيني الحالي، يتمثل في ثلاث خطوات، أولاها التوافق على برنامج وطني نضالي لتغيير ميزان القوى، بدلا من استمرار التعلق بأوهام المفاوضات واتفاق أوسلو.
واستدرك: "الخطوة الثانية تتعلق بالقبول بمبدأ الشراكة الديموقراطية، بمعنى عدم جواز انفراد أي طرف بقيادة الساحة الفلسطينية أو أي جزء منها، والدعوة لوجود قيادة وطنية موحدة".
أما الثالثة، فطالب البرغوثي بإجراء الانتخابات الوطنية والتشريعية والمجلس الوطني، مشددا على أنه "لم يعد هناك أي مبرر لسلب الشعب حقه في الانتخاب، فهناك اختلافات وأراء كثيرة لا يمكن حسمها إلا بالعودة إلى الشعب وإعطاءه حقه في الاختيار".
وعن تجاهل السلطة لمبادرات إنهاء الانقسام، عقّب: "السلطة لديها أسبابها في رفض الانتخابات، السبب المعلن هو موضوع القدس، ونحن نقول إنّ موضوع القدس ليس عقبة، ونحن لا نقبل أن تقام انتخابات بدونها، واتفقنا على ذلك في القاهرة".
وبيّن أن هذه المعضلة يمكن تجاوزها من خلال موقف وطني موحد بالإصرار على إجراء الانتخابات رغم أنف الاحتلال في القدس وفي كافة المناطق الفلسطينية، مردفا: "قد يحاول الاحتلال إعاقتها لكن إذا توفرت إرادة وطنية ستجري الانتخابات".
وأشار البرغوثي إلى أنّ "بعض الأطراف تخشى نتائج الانتخابات، ولكن هذه مشكلتها وليست مشكلة الشعب الفلسطيني، وبالتأكيد لا يمكن تجنب الانتخابات للأبد".
خاص البرغوثي لـ شهاب: المسألة واضحة كالشمس.. يجب ممارسة ضغط شعبي لفرض الانتخابات
شهاب