حذر من حفريات كارثية تحت الأقصى

الاحتلال يبعد الباحث المقدسي رضوان عمرو عن المسجد الأقصى

الباحث المقدسي رضوان عمرو

 أبعدت سلطات الاحتلال اليوم الأربعاء الباحث المقدسي رضوان عمرو عن المسجد الأقصى المبارك.

وقال عمرو إن الاحتلال سلمه قراراً بالإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع، بعد اعتقاله صباح اليوم من منزله في حي الثوري بالقدس المحتلة.

 وأوضح أن سلطات الاحتلال أفرجت عنه من "مركز تحقيق القشلة"، على أن يعود  في 10-8-2022 لاستلام قراراً بتمديد إبعاده لمدة قد تصل إلى ستة أشهر.

وقال عمرو إنه أكد لمحققي الاحتلال بأنه لن يكون لهم "هيكل"، وسيبقى أقصانا إلى الأبد، وأنهم سيفشلون في تغيير الوضع في المسجد المبارك.

وسبق أن أبعد الباحث رضوان عمرو عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر انتهت في مايو من العام الماضي.

حفريات كارثية
وفي الآونة الأخيرة أطلق عمرو عدة تحذيرات، من خطورة الحفريات التي ينفذها الاحتلال جنوب المسجد الأقصى.

وقال عمرو إن أن أذرع سلطة الآثار الاحتلالية، نصبت خياما مقابل الباب الثلاثي في القصور الأموية، ، ضمن أعمال حفر جديدة مستمرة.

وأكد أن ما يجري، حفريات كارثية بلا رقابة ولا حدود، وعبارة عن أضخم عملية سرقة أتربة وحجارة من القصور الأموية ومن تحت المسجد الأقصى.

وعام 2019 نبه عمرو إلى أن الاحتلال استحدث 3 فوهات لشبكة الأنفاق الغربية ، التي تربط القدس القديمة وأسفل الأقصى ببلدة سلوان.

وأشار الى ظهور تصدعات بليغة في حي وادي حلوة، وفي مباني الرواق الغربي للأقصى وانهيارات أرضية كثيرة في الاسفلت في سلوان.

وحذر عمرو من إمكانية قيام الاحتلال بتفريغ بركة المياه المقنطرة المطمورة بين بابي القطانين والمجلس، أو تفريغ ( المرواني) الجنوبي الغربي الموجود تحت المتحف الإسلامي.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة