هيئة مقدسية: هدف مخطط توسيع باب المغاربة السيطرة على الأقصى

هيئة مقدسية: هدف مخطط توسيع باب المغاربة السيطرة على الأقصى

أكدت هيئة مقدسية على أن الهدف من مخططات الاحتلال الإسرائيلي من توسعة باب المغاربة هو السيطرة على المسجد الأقصى المبارك، وفرض التقسيم الزماني والمكاني من خلال زيادة أعداد المقتحمين.

وحذر رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي من خطر مخطط توسيع باب المغاربة، معربًا عن تخوفه من أن يتحول الواقع في المسجد الأقصى إلى واقع المسجد الإبراهيمي.

وقال الهدمي إن سلطات الاحتلال تسعى من هذا المخطط إلى تحقيق هدف سياسي واستراتيجي وهو السيطرة على المسجد الأقصى المبارك، وإظهار أنها صاحبة الحكم والسيادة في منطقة المسجد باعتباره أيقونة السيادة في المدينة المقدسة.

وأوضح أن سلطات الاحتلال ماضية في مخططات سيطرتها على المسجد الأقصى، والتقليل من صلاحيات الأوقاف الإسلامية من خلال منع عمليات الترميم التي رأينا نتائجها مؤخرا.

وأضاف أن الاحتلال يسعى لتوسعة باب المغاربة التاريخي من أجل زيادة أعداد المستوطنين المقتحمين، وبالتالي يدعي أن هناك أعدادًا كبيرة تؤدي صلواتها التلمودية في المسجد ولها الحق بالصلاة في مكان محدد، وليس مجرد مقتحمين يتجولون في المسجد.

وأردف: "هذا ما تريده سلطات الاحتلال من خلال هذه الأعداد الكبيرة للمقتحمين، بحيث تدعي أن عليها ضغط جماهيري لتنفيذ مطالب المقتحمين بأن لهم حق العبادة، وتدعي أنها تحمي حرية العبادة، ومضطرة أن توجد لهم مكان مخصص".

واعتبر رئيس الهيئة المقدسية أن الاحتلال يسعى إلى فرض التقسيم الزماني من زيادة أعداد المقتحمين، بحيث يمنع المسلمين من دخول المسجد الأقصى ممن يرى أنهم يشكلون خطرا على المستوطنين المقتحمين وقت اقتحامهم.

وبين أن مخطط توسيع باب المغاربة تم طرحه سابقا عام 2007، مما أدى لمواجهات كبيرة في مدينة القدس، كان على إثرها أن تراجعت سلطات الاحتلال، منوهًا أن الطرح حينها كان إزالة التلة الترابية الأثرية التي تحتوي على آثار أيوبية تحت باب المغاربة، والطريق المؤدية إلى الباب، وتم في حينها الاستعاضة عن ذلك بإنشاء جسر خشبي لدخول المقتحمين من جهة باب المغاربة.

ولفت إلى أن هذا الجسر الخشبي تتحدث سلطات الاحتلال أنه أصبح متهالكا، ويحتاج إلى تغيير، والطرح الآن أن يتم إنشاء جسر فولاذي أسمنتي يستوعب أعداد كبيرة من المقتحمين، ويستوعب دخول آليات الاحتلال واقتحامها للمسجد الأقصى.

ورأى أن ذلك "يعبّر عن أطماع الاحتلال في تطوير عملية الاقتحام وعدم الاكتفاء أن يكون الاقتحام للراجلين، وإنما أن تدخل الآليات، ربما تهدم ربما تحفر، ربما تؤسس، وتعمل ما تشاء داخل المسجد".

وتابع: "الطرح الآن هو جس نبض، لترى سلطات الاحتلال ردة فعل الشارع المقدسي، لأنه واضح أن المستوى الرسمي لن يحرك ساكنا، مما ينبئ أن الواقع القادم سيكون أسوأ للأسف، والدور هو للشارع المقدسي والفلسطيني بشكل عام".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة