ريو دي جانيرو – وكالات
استوحى عدد من الطهاة في البرازيل مبادرة شهدتها إيطاليا العام الماضي على هامش تنظيم معرض ميلان إكسبو، والتي تقوم على إعداد وجبات لإطعام فقراء من أحياء ريو دي جانيرو، مستخدمين بقايا الأطعمة التي تخرج من القرية الأولمبية.
ويطمح الفريق -الذي يقوده الطاهي الإيطالي ماسيمو بوتور إلى تحضير خمسة آلاف وجبة يوميًا من بقايا الطعام القادمة من القرية الأولمبية التي تأوي حاليًا 11 ألف شخص.
وأوضح الطاهي البرازيلي ديفيد هارتز أن المبادرة ستستمر خلال فترة الألعاب الأولمبية والألعاب شبه الأولمبية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة التي ستنظم في ريو أيضًا.
ووفقا لإحصاءات منظمات أممية، فإن ما بين 30 و40% من الغذاء المنتج حول العالم لا يتم استهلاكه لفساد المحصول بعد جنيه أو خلال النقل أو رمي المواد الغذائية من طرف المتاجر والأشخاص.
في المقابل، يذهب نحو 800 مليون شخص حول العالم يوميا إلى فراشهم وهم جائعون.
وفي البرازيل، ورغم تراجع عدد الجوعى إلى نحو 5% من السكان (مقابل 15% في 1990)، فإن الملايين لا يزالون غير قادرين على الحصول على نصيب كاف من الغذاء من بين 208 ملايين ساكن في البلاد.