النائب زيدان: سياسة هدم منازل منفذي العمليات لن تثني شعبنا عن خيار المقاومة

النائب عبد الرحمن زيدان

قال النائب عبد الرحمن زيدان، إن سياسة هدم بيوت الفلسطينيين ومنفذي العمليات الفدائية، لن تفلح في إثناء الفلسطيني عن مقاومة الاحتلال رغم الألم.

وبين زيدان أن هذه السياسية تعد سياسة قديمة مجربة، يدرك الاحتلال فشلها ويستمر في ممارستها من باب إيمانه بالعقاب الجماعي.

وأضاف "الشعب الفلسطيني عانى من هذه السياسة منذ العام 1948 وبيوت الفلسطينيين تهدم بسبب وبدون سبب في محاولة لطرد الفلسطيني من أرضه واقتلاعه من جذوره".

وأوضح أن هدم بيوت الفلسطينيين سياسة تترك في نفس العائلات ألما وحقدا جديدا على الاحتلال، وعزما على التصدي له مهما كلف الثمن.

وتابع زيدان "رغم هذا الهدم نرى أن الشباب يواصلون الطريق دون تردد ودون أي حسابات مادية".

وأشاد بصمود عائلات منفذي العمليات، وتعاليهم على الألم، وبوقفة الحاضنة الشعبية معهم التي تسعى لإيوائهم وبناء بيوتهم".

وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، منزلي منفذي عملية “إلعاد”  أسعد الرفاعي وصبحي صبيحات من قرية رمانة غربي مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

واقتحمت قوات كبيرة من الجيش، قرية رمانة وفرضت طوقا عسكرياً في محيطها، وشرعت بهدم منزلي الأسيرين.

بدوره قال يوسف الرفاعي والد الأسير صبحي إن قوات الاحتلال اقتحمت أرجاء البلدة منتصف الليلة، وأخرجتهم من المنزل عنوة بطريقة همجية ولم يسمحوا لهم بالاقتراب منه.

وأكد الرفاعي أن هدم المنزل لن يكسر نفوسنا، ولن يدفعنا للتخلي عن أرضنا ومقدساتنا وأن على الاحتلال الرحيل عن هذه الأرض.

وأوضح والد الأسير أسعد أنه يقدم منزله فداء للدين والوطن، موجهاً رسالة للأسيرين المجاهدين صبحي وأسعد بأن اثبتوا وأن الفرج قريب بإذن الله.

 وأضاف "وجعنا واحد في غزة وجنين ونسأل الله، وأننا سننتصر على المحتل ولن يكسر عزيمتنا".

ومطلع مايو الماضي، نفذ الشابان الرفاعي وصبيحات، عملية بطولية في بلدة “إلعاد” قرب تل أبيب، قتل فيها 3 إسرائيليين وأصيب 4 آخرون، قبل أن يتمكنا من الفرار من المكان، إلا أن الاحتلال اعتقلهم بعد أيام.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة