مباحثات هاتفية بين لبيد والسيسي

مباحثات هاتفية بين لبيد والسيسي

أجرى رئيس حكومة الاحتلال، يائير لبيد، مساء الإثنين، مباحثات هاتفية مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في أعقاب الجهود التي بذلتها القاهرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقطاع غزة.

جاء ذلك بحسب ما أورد مكتب رئيس حكومة الاحتلال، في بيان مقتضب؛ الأمر الذي أكده المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، في منشور على صفحته الرسمية في موقع "فيسبوك"، مشيرا إلى أن السيسي تلقى اتصالات هاتفيا من لبيد، الذي عبّر عن "تقديره لدور الوساطة الناجحة التي قامت بها مصر".

وأفاد مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى أن المحادثات بين لبيد والسيسي كانت مطولة، وأشار إلى أن لبيد شكّر الرئيس المصري على "جهوده الحثيثة من أجل تحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة"، ونقل البيان عن لبيد تأكيده على "الدور المصري المهم في الحفاظ على الاستقرار والأمن الإقليميين".

وذكر البيان الإسرائيلي أن لبيد والسيسي ناقشا "أهمية تعزيز وتطوير التطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة، وأهمية الحوار من أجل تعزيز الاستقرار الإقليمي"؛ وأضاف أن السيسي طرح "القضية الفلسطينية خلال محادثته مع لبيد الذي شدد على ضرورة تعزيز الوضع الاقتصادي للفلسطينيين".

وختم البيان الإسرائيلي بالإشارة إلى أن الجانبين "ناقشا القضايا الإنسانية التي تقع ضمن دائرة اهتمام البلدين وفرص تعزيز التعاون الاقتصادي" بين تل أبيب والقاهرة.

في المقابل، أفادت الرئاسة المصرية بأن لبيد "عبّر عن بالغ التقدير لدور الوساطة الناجحة التي قامت بها مصر خلال الأيام الماضية، بقيادة الرئيس السيسي، للتوصل لوقف سريع لإطلاق النار، وتثبيت وإعادة الهدوء في قطاع غزة، وهو ما يرسخ دور مصر كركيزة أساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط".

وأضاف البيان المصري أن السيسي أشار إلى أن "مصر قامت بجهود ومساع حثيثة ومكثفة لاحتواء الموقف الميداني وللحيلولة دون امتداد نطاق المواجهة وزيادة الأعمال العسكرية، ومن ثم هناك أهمية بالغة للبناء على التهدئة الحالية وقطع الطريق على أي محاولة لتوتر الأوضاع سواء بالضفة الغربية أو بقطاع غزة، واتخاذ خطوات فورية لتحسين الوضع المعيشي في القطاع للتخفيف من الظروف المتدهورة به والإسراع في تحسين العلاقات الاقتصادية مع السلطة الفلسطينية، ودعم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس".

ولفت البيان المصري إلى أن السيسي أكد كذلك أن "مصر تتطلع لتجديد الأمل لدى الشعب الفلسطيني في تحقيق السلام المنشود والحصول على حقوقه المشروعة وفق المرجعيات الدولية، وهو ما يفرض حتمية إنهاء دائرة العنف والتصعيد المتكرر سعيًا لفتح الباب أمام فرص وجهود التسوية وتحقيق الاستقرار والهدوء تمهيدًا لإطلاق عملية السلام بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، التي من شأنها تغيير واقع المنطقة بأسرها".

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة