والد هدار يطرح تساؤلات "صعبة" على الأمن (الإسرائيلي) بشأن مكان أسر ابنه

والد هدار يطرح تساؤلات "صعبة" على الأمن (الإسرائيلي) بشأن مكان أسر ابنه

تساءل والد الضابط الأسير لدى كتائب القسام في قطاع غزة هدار غولدين باستغراب عن تمكن أجهزة الأمن (الإسرائيلية) من اغتيال قادة المقاومة الفلسطينية بجولة التصعيد الأخيرة، مقابل عجزها عن معرفة مكان أسر ابنه طوال السنوات الثماني الماضية.

وقال "تسور غولدين" في حديث نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: أريد معرفة سر فشل جميع أذرع الأمن الاسرائيلية عن الوصول الى مكان تواجد الأسرى (الإسرائيليين) في قطاع غزة على مدار 8 سنوات بينما نجحت في إدخال الصواريخ من النوافذ تجاه قادة المقاومة الفلسطينية في الجولة الأخيرة.

وأضاف "طالما عرفت المخابرات (الإسرائيلية) مكان الغرفة التي يختبئ فيها قائد لواء رفح (إشارة للقائد في سرايا القدس خالد منصور) فلماذا لا تعرف أين يتواجد ابني ؟".

وتابع "يجب أن نسأل هذا السؤال لقادة مخابرات دولة (إسرائيل) خلال السنوات الثماني الماضية، كيف بإمكانهم استهداف من يريدون في غزة ولا يعرفون أين يتواجد أورون وهدار؟".

كما تساءل والد هدار قائلا: "ماذا تسمون ذلك؟ إخفاقا؟ شيئا مخزيا؟ اذا ما قرر نتنياهو وغانتس وبينيت عن إعادة الجنود من ساحة القتال فعليهم الاعتراف بذلك".

واختتم "تسور" حديثه بالقول: "أتوجه الى رئيس الحكومة يائير لبيد غير المتورط بهذا الإخفاق الفظيع بأن عدم إعادة هدار وأورون من ساحة القتال خلال الثماني سنوات الماضية كان مسألة سياسية وليست أمنية".

واشتكى "غولدين" من تعامل الشرطة العنيف مع المسيرة الراجلة التي قام بها قرابة 1000 شخص يوم الجمعة الماضي باتجاه قطاع غزة ومنعهم من مواصلة التقدم نحو السياج الفاصل شمالي القطاع.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة