الاحتلال يسلّم جثمان الشهيدة سعدية مطر ظهر غدٍ

الاحتلال يسلّم جثمان الشهيدة سعدية مطر ظهر غدٍ

أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء، نيتها تسليم جثمان الشهيدة سعدية فرج الله مطر من بلدة اذنا غرب الخليل إلى طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني وذوي الشهيدة على حاجز ترقوميا الساعة الواحدة ظهرًا يوم غد الخميس.

واستشهدت مطر (68 عامًا) في معتقل الدامون في الثاني من شهر تموز الماضي. وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلت مطر قرب الحرم الابراهيمي وسط مدينة الخليل في الثامن عشر من شهر كانون الأول من عام 2021، وهي أم لثمانية أبناء، وجرى توقيفها في معتقل الدامون حتى تاريخ استشهادها، قبل أن تحتجز سلطات الاحتلال جثمانها.

وتحتجز سلطات الاحتلال الصهيوني مئات جثامين الشهداء العرب والفلسطينيين منذ أكثر من خمسة عقود ويجري دفنهم بشكل مجهول بأرقام محفورة على لوحات معدنية ملحقة بجثثهم أو بقاياهم.

وأشار مختصون حقوقيون خلال لقاء نظمته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، في وقت سابق، أن سلطات الاحتلال تحتجز رُفات 253 من ضحايا الحرب العرب والفلسطينيين، علاوة على احتجازها 51 جثمانا منذ العام 2016 بهدف استخدامهم كورقة للمفاوضات في اتفاقيات تبادل الاسرى مع المقاومة، رافضةً الكشف عن مصير 68 شخصًا آخرين مفقودين.

وترفض سلطات الاحتلال إعطاء شهادات وفاة لذوي الشهداء أو تقديم قوائم بأسماء من تحتجز جثامينهم وأماكن وظروف احتجازهم، بل اعترفت بالفوضى والإهمال في احتجاز الجثامين وفقدان بعضها.

وتحيي الجماهير الفلسطينية 27 أغسطس/ آب يومًا وطنيًا لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة لدى العدو الصهيوني.

أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء، نيتها تسليم جثمان الشهيدة سعدية فرج الله مطر من بلدة اذنا غرب الخليل إلى طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني وذوي الشهيدة على حاجز ترقوميا الساعة الواحدة ظهرًا يوم غد الخميس.

واستشهدت مطر (68 عامًا) في معتقل الدامون في الثاني من شهر تموز الماضي. وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلت مطر قرب الحرم الابراهيمي وسط مدينة الخليل في الثامن عشر من شهر كانون الأول من عام 2021، وهي أم لثمانية أبناء، وجرى توقيفها في معتقل الدامون حتى تاريخ استشهادها، قبل أن تحتجز سلطات الاحتلال جثمانها.

وتحتجز سلطات الاحتلال الصهيوني مئات جثامين الشهداء العرب والفلسطينيين منذ أكثر من خمسة عقود ويجري دفنهم بشكل مجهول بأرقام محفورة على لوحات معدنية ملحقة بجثثهم أو بقاياهم.

وأشار مختصون حقوقيون خلال لقاء نظمته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، في وقت سابق، أن سلطات الاحتلال تحتجز رُفات 253 من ضحايا الحرب العرب والفلسطينيين، علاوة على احتجازها 51 جثمانا منذ العام 2016 بهدف استخدامهم كورقة للمفاوضات في اتفاقيات تبادل الاسرى مع المقاومة، رافضةً الكشف عن مصير 68 شخصًا آخرين مفقودين.

وترفض سلطات الاحتلال إعطاء شهادات وفاة لذوي الشهداء أو تقديم قوائم بأسماء من تحتجز جثامينهم وأماكن وظروف احتجازهم، بل اعترفت بالفوضى والإهمال في احتجاز الجثامين وفقدان بعضها.

وتحيي الجماهير الفلسطينية 27 أغسطس/ آب يومًا وطنيًا لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة لدى العدو الصهيوني.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة