شعبنا سئم تغول الاحتلال

النائب قرعاوي: وتيرة أعمال المقاومة بالضفة تتصاعد كماً وكيفاً

مقاومين خلال الاشتباك مع قوات الاحتلال

قال النائب فتحي قرعاوي، إنه كلما زادت حالة القمع من قبل الاحتلال، فإنها ستواجه بردات فعل وحالات مماثلة من المقاومة وربما تستمر وتتطور إلى ما هو أبعد من مجرد مسيرات أو مواجهات هنا وهناك.

وأكد قرعاوي أن ارتفاع وتيرة عمليات المقاومة تأتي كرد فعل على حالة القمع الإسرائيلي وتغول الاحتلال من اعتقالات واعتداءات.
  
وأضاف: "الاحتلال يضغط على الأرض بشكل كبير؛ وهو ما يقابله حالة تطور وتضاعف بوتيرة المقاومة، فالاحتلال تعود ألا يرتدع إلا بالمقاومة".

وبين أن الحالة الشعبية يقظة وتواصل تصديها لحالة التغول والاعتداءات المتواصلة، مطالبا الجهات المسؤولة بالعمل على فضح ممارسات الاحتلال، والأجهزة الأمنية بلعب دور واضح  ووطني في مواجهة الاحتلال.

وشهدت الضفة الغربية أسبوعاً ثورياً تميز باشتباكات ومواجهات مع قوات الاحتلال على نطاق واسع، استشهد خلالها 4 مواطنين وأصيب عدد من الجنود والمستوطنين.
 
 وخلال أيام الأسبوع استشهد 4 مواطنين برصاص الاحتلال، فيما أصيب 12 مستوطناً وجندياً، ورصدت 127 نقطة مواجهة، و8 عمليات إطلاق نار، و24 عملية إلقاء عبوات متفجرة وزجاجات حارقة في عدة مناطق.

وكان قد رصد مركز المعلومات الفلسطيني "معطى" خلال يوليو/تموز المنصرم (588) عملاً مقاوماً، أدت إلى جرح وإصابة (18) إسرائيلياً.
 
ووثق التقرير (44) عملية إطلاق نار ضد أهداف تابعة للاحتلال، منها (12) عملية في نابلس ومثلها تتالياً في جنين، حيث تصدى المقاومون فيها لاقتحام قوات الاحتلال اليومية، وخاضوا اشتباكات عنيفة معها.
 
وحسب التقرير، واصل الشباب الثائر فعاليات المقاومة الشعبية وتصديهم لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، حيث شهدت الضفة والقدس (180) عملية إلقاء حجارة، و(76) مقاومة اعتداء مستوطنين، و(28) مظاهرة ومسيرة شعبية، و(220) مواجهة بأشكال متعددة.
 
وشهدت محافظات نابلس والقدس والخليل أعلى وتيرة في عمليات للمقاومة، حيث بلغت على التوالي (105، 83، 80) عملية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة