قائمة الموقع

عكرمة صبري: إحياء ذكرى حرق الأقصى ضرورة للتنبيه بالخطر المحدق به

2022-08-20T11:04:00+03:00
صورة تعبيرية
صحيفة فلسطين

أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، أن حرق الأقصى ارتكب بتدبير وتخطيط من الاحتلال باستخدام مواد لا تملكها سوى الدول والجيوش.

وتوافق الأحد 21 أغسطس ذكرى إحراق الأقصى عام 1969، وهي الجريمة التي تحيي ذكراها الأليمة مؤسسات فلسطينية وعربية رغم مرور 53 عاما على ارتكابها.

وطال الحريق آنذاك المسجد القبلي الذي يعد تحفة معمارية راقية من حيث الأشكال الهندسية والزخارف البديعة، وفق ما توثقه مؤسسات متخصصة في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى.

وبحسب المؤسسات ذاتها، فإن النيران طالت أيضًا منبر نور الدين زنكي، وأسقطت سقف المصلى على الأرض وكذلك عمودين رئيسين مع القوس الحامل لقبة المصلى، كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية، وتحطم 48 شباكًا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبس والزجاج الملون.

وذكر صبري لصحيفة "فلسطين" أن الاحتلال ادعى أن المجرم الذي نفذ الحريق "مختل عقليا" لإغلاق الملف وعدم محاكمته، وإضاعة الحقيقة ودفن آثار الجريمة والقائمين عليها، لافتا إلى أن الاحتلال زعم أيضا أن سبب الحريق وجود تماس كهربائي للتضليل، إلا أنه ثبت فيما بعد أنه حريق مفتعل من مواد اشتعاليه.

وبيَّن أن الاحتلال عرقل وصول سيارات الإطفاء من بلديات رام الله والبيرة وبيت لحم والخليل المتوجهة إلى القدس.

وحمَّل صبري الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، مؤكدا أن "الحرائق" لا تزال تمس الأقصى لكنها بأشكال مختلفة؛ منها الاقتحامات المتواصلة لباحاته واستباحتها بالأسلحة، وإطلاق النار على المقدسيين والمصلين، والحفريات أسفله الهادفة إلى تدمير أساساته، وإبعاد المواطنين والمرابطين عن المسجد والقدس المحتلة.

وأشار إلى عدم وجود كيان في عالم يتبع هذه السياسة التي تبعد الإنسان عن مكان سكنه وبلده، إلا دولة الاحتلال بسبب أطماعها في المسجد الأقصى، منوها إلى أن إحياء ذكرى الحريق المشؤوم ضرورة لتنبيه الأجيال الصاعدة بأن المسجد المبارك لا يزال في خطر.

وعن كيفية التعامل مع الانتهاكات والأخطار المتواصلة المحدقة بالمسجد، شدد صبري على ضرورة مواصلة شد الرحال إلى المسجد الأقصى، وفضح جرائم الاحتلال بحقه، وأن يكون هناك تحرك عربي رسمي للضغط على الاحتلال حتى يتراجع عن اعتداءاته وانتهاكاته.

اخبار ذات صلة