قالت عائلة الأسير محمد سهلب، أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، صادرت مبلغ 30 ألف شاقل من منزله، الكائن في بيت لحم المحتلة، بزعم أنها تعود لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وأوضحت العائلة، أن محمد الذي اعتقلته جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام، كان مشاركاً في "جمعية" لتوفير المال مع أصدقائه في الخليل، وكان من المفترض أن يستلمها قبل اعتقاله.
وذكرت أنّ محمد تواصل من داخل السجن مع زوج شقيقته وطلب منه إحضار المبلغ من الخليل، وبعد أن أحضره جرى اعتقاله من قبل جهاز المخابرات، الذي حقق معه حول مصدر المال، وأخبرهم أنه قدم خدمة فقط لنسيبه المعتقل، ولا يعرف شيئاً آخر.
وبينت عائلة سهلب، أن المخابرات أفرجت عن نسيبها بعد يومين، وحينها طلبت منه إحضار المال الخاص بمحمد، قبل أن تعود الأجهزة الأمنية لاعتقاله والتحقيق معه على ذات القضية.
ولفتت إلى أنه بعد اعتقال نسيب العائلة حضرت قوة من الأجهزة الأمنية وطلبت من الوالدة إعطائها المبلغ، لكنها رفضت، وبعد إصرار منهم جرى مصادرة الأموال واعتقال اثنين من أشقاء محمد.
العائلة أكدت أن المزاعم حول أن الأموال تعود لحركة حماس "غير صحيحة"، وشددت على أن المبلغ كان محمد قد شارك في توفيره من خلال "جمعية" مشتركة، مع أصدقائه.