تُوّج العداء محمود أبو سبيتان بالمركز الأول في ماراثون "الحرية" مسافة 5 كم, الذي جرى بمدينة غزة بتنظيم وإشراف المجلس الأعلى للشباب والرياضة، واتحاد ألعاب القوى.
وجرى الحدث الرياضي برعاية المركز الثقافي الماليزي بمناسبة الذكرى "65" لاستقلال ماليزيا، وبمواكبة الشرطة وتأمين مسار السباق الذي جاب شوارع غرب مدينة غزة، مع متابعة المواطنين على جنبات الطريق، والاهتمام الإعلامي الكبير من وسائل الإعلام المحلية، والأجنبية التي تابعت المشاركة الواسعة من الرياضيين، الذين تجمعوا من كافة محافظات غزة.
وجرت مراسم التتويج بحضور جابر عياش القائم بأعمال المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ومحمد نادر النوري قمر الزمان مدير مؤسسة أحباء غزة ماليزيا، وتامر العبسي نائب رئيس اتحاد ألعاب القوى، وماهر شحادة ممثلاً عن اللجنة الأولمبية، وإبراهيم اللي مدير عمليات الشرطة.
وحصل أبو سبيتان على كأس المركز الأول ومكافأة مالية بقيمة 2000 دولار، بينما حاز الثاني علام العمور على كأس وجائزة بقيمة 1500 دولار، وتامر قاعود المركز الثالث بقيمة 1000 دولار، بينما نال أصحاب المراكز من الرابع حتى الثالث عشر ع مكافأة بقيمة 100 دولار، وهم على التوالي:
خليل الترابين، ونعيم عباس، وخليل المصري، وأحمد أبو نصير، وعلاء أبو حصيرة، وعمرو أبو السعيد، وخليل عبد العال، ومحمد الجاروشة، وهاشم أبو عمرو، وحسين عابد.
تهنئة
وفي كلمة مسجلة لمساعد أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة عبد السلام هنية، هنأ فيها ماليزيا في ذكرى استقلالها، وأشاد بالشعب والحكومة الماليزية.
وثمّن هنية دور مؤسسة أحباء غزة ماليزيا والجهد الذي يبذله محمد نادر النوري قمر الزمان في العديد من برامج الإغاثة ومساعدة المحتاجين، والشراكة مع الوزارات في الكثير من برامج البناء، والتطوير.
بدوره، شكر عياش, أحباء غزة ماليزيا على دورها في تنظيم الماراثون، وكذلك اتحاد ألعاب القوى، والشرطة، ووحدة الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة، مهنئا الفائزين الحاصلين على المراكز الأول.
دعم أكبر
أما محمد نادر النوري فنقل تحيات الشعب الماليزي للشعب الفلسطيني، شاكرا كل المشاركين في إنجاح الماراثون.
وقال النوري: "رأيت أمام عيني حماسة الشباب، وجهودهم، وشجاعتهم، رأيت أول متسابق يجري حافي الأقدام وهو يحمل في ذهنه كيف سيسعد أبناءه، وعائلته بالفوز، والتتويج بالماراثون، شاهدت حجم الفرحة ونشوة الانتصار رغم الصعاب والظروف التي يعيشها أهل غزة".
وأضاف: الرياضة في فلسطين ليست مجرد لعبة، بل تفريغ نفسي، ومجموعة قصص نجاح، وتحقيق الأحلام, أعدكم أن الماراثون سيكون بشكل سنوي".