قائمة الموقع

ليفني: "اليمين" يهاجم أوسلو لكنه يحافظ عليها وعلى السلطة والتنسيق الأمني

2022-09-03T11:37:00+03:00
تسيبي ليفني

ترجمة خاصة - شهاب

حذرت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية في حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" سابقا، من خطورة استمرار الأحزاب "الإسرائيلية"، في تجاهل الصراع مع الفلسطينيين، مشيرة إلى أن أحزاب "اليمين" الحاكم، تهاجم اتفاقية "أوسلو" مع السلطة لكنها لا تعمل على الحفاظ عليها.

وأعربت ليفني في تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت آحرنوت" العبرية، ترجمتها "شهاب" عن قلقها من تداعيات تجاهل الصراع مع الفلسطينيين وعدم ذكره من قبل أي حزب سياسي سواء كان يميني أو يساري في معركة الانتخابات الحالية، معتبرة أن "تجاهل هذه القضية الحساسة سيكون له تداعيات سلبية على المشروع الصهيوني".

جاءت تصريحات ليفني قبل انتخابات "الكنيست" الإسرائيلي المقررة مطلع شهر نوفمبر المقبل.

وقالت إن "المعركة الانتخابية الحالية لم يتطرق أي حزب عن قضية حساسة لها تأثير وتداعيات مصيرية على "إسرائيل" وبقاءها ككيان يهودي وديمقراطي". وفق تعبيرها.

وأضافت أن تجاهل هذه القضية لا يعني أنها اختفت وتلاشت، بل لأن أحدا لا يهتم بها، مستطردة: "من يجرؤ على الحديث عنها يوصف بأنه يساري وسيفقد إمكانية الحصول على عدد أكبر من المقاعد في الكنيست، خلال الانتخابات القادمة".

وشددت ليفني على ضرورة "الانفصال عن الفلسطينيين وعدم السماح للمتطرفين اليهود بالتأثير على مجريات الأمور وفرض الأمر الواقع أو التسليم بالرفض الفلسطيني". على حد قولها، وذلك "باعتباره خطرًا على المشروع الصهيوني".

وتابعت وزيرة خارجية الاحتلال سابقا: "يا ويلنا إن سلمنا بالرفض الفلسطيني أو السماح للمتطرفين، لكن للأسف هذا هو الواقع".

ووفق ليفني، فقد وصف زعماء معسكر "اليمين"، مصطلح الانفصال عن الفلسطينيين بالكارثة والفشل الذريع، لكن الواقع يختلف تماما؛ لأن رؤساء ووزراء الحكومات "الإسرائيلية" المتعاقبة وصفوا الاتفاق مع مصر بأنه كنز استراتيجي من الدرجة الأولى رغم أن رئيس الحكومة الأسبق مناحيم بيغن تنازل عن مناطق وقام بإخلاء مستوطنات، وهي ذات السياسة التي تبناها آرئيل شارون حينما قرر الانسحاب من غزة، باعتبار بقاء المستوطنات فيها خطر على ما يسمى "مستقبل إسرائيل". على حد قولها.

وبحسب ليفني، فإنه رغم وصف زعماء "اليمين"، اتفاقية أوسلو بالكارثة على "إسرائيل"، إلا أنهم لم يعملوا على إلغائها بعد توليهم مقاليد الحكم، بل أنهم حافظوا على بقاء السلطة؛ لإدراكهم بأن وجودها يريحهم من عناء تحمل المسئولية عن حياة ملايين الفلسطينيين وتوفير احتياجاتهم الأساسية، كما أن التنسيق الأمني يجنب الجيش "الإسرائيلي" المخاطرة بجنوده ويريحهم من العمل داخل مخيمات اللاجئين في الضفة.

وفي إطار ردها على الاتهامات التي وجهت لها أثناء توليها منصب القائم برئيس الحكومة ووزارة الخارجية في حكومة الاحتلال عام 2009 والقول إنها أظهرت ضعفها أمام غزة خلال عملية "الرصاص المسكوب" ولم تسمح للجيش "الإسرائيلي" بإنهاء المهمة أمام "حماس" والشعارات التي رفعها رئيس الحكومة الأسبق بنيامين نتنياهو بأنه سيقضى على حكم حماس ولن يصدر تعليماته بوقف عمليات الجيش قبل أن ينفذ المهمة؛ إلا أنه تبنى نفس السياسة عام 2014 أثناء عملية الجرف الصامد وهو ما يؤكد بان شعارات، وقالت بهذا الصدد إن "دعوا الجيش يحقق الانتصار، ما هي إلا شعارات رنانة ليس لها رصيد على أرض الواقع". وفق حديثها.

اخبار ذات صلة