لافي: العمل الأمني مهم في معركة التحرير وأجهزة السلطة متقاعسة في حماية المقاومين

الخبير الأمني اللواء محمد لافي

قال الخبير الأمني اللواء محمد لافي إن محور المقاومة عليه ترتيب العمل الأمني وتغيير أدواته وتحديث عمليات صراع الأدمغة، مشيراً إلى أن الموساد الصهيوني نجح في استهداف بعض قادة المقاومة وفشل بكثير من المحطات.

وبين لافي خلال مداخلته ببرنامج المحور عبر إذاعة الأقصى أن الأجهزة الأمنية في غزة هي درع المقاومة وحاضنتها، وتنشط في متابعة الجبهة الداخلية الفلسطينية، وتحافظ عليها وتحميها من أي اختراق، وأن استخبارات المقاومة والقسام تحديداً في تطور ملحوظ.

وأوضح لافي أن الأجهزة الأمنية بالضفة متقاعسة في دعم المقاومة بسبب التنسيق الأمني مع الاحتلال، لافتاً إلى أن الحاضنة الشعبية هي عامل مساعد مهم للشباب الثائر، وأن أهالي الشهداء والمطاردين باتوا نبراسا للمقاومة

وأضاف لافي أن الضفة الغربية منطقة تماس مباشرة مع الاحتلال، وأن صناعة السلاح بالضفة وإن كان بدائيا يعد تطورا مهما، مبيننا أن استخدام السلاح وعمليات القتل الممنهج بالداخل المحتل يكون بدعم من أجهزة أمن الاحتلال وخاصة الشاباك.

وذكر لافي خلال حديثه أن القدس تحرك الضمير الفلسطيني والمقاومين، وبعدها الأمني واختراقه يمثل حالة نوعية بالنضال، وأن الهواجس عند الاحتلال بسبب عدم قدرته على إيقاف العمليات البطولية ومعرفة توقيت وقوعها.

وحول قضية حقل غاز كاريش أكد لافي أن تأجيل استخراج الغاز من الحقل جاء بأسباب أمنية وسياسية، وأن الاحتلال يستهدف مطارات سورية في محاولة لمنع نقل أسلحة متطورة وخاصة الطائرات المسيرة إلى حزب الله

وختم لافي بالقول إن روسيا تعترف بحركة حماس كعنصر مهم في فلسطين، وتسعى لتلعب دورا محوريا في القضية الفلسطينية، مضيفاً أن المقاومة تستفيد من العلاقة مع روسيا، وهي تسعى لفتح العلاقات وتشكيل تحالفات تساهم في معركة التحرير.

الجدير ذكره أن برنامج المحور يأتي كل يوم أحد الساعة العاشرة مساء، وتدور فكرته حول محور المقاومة وآليات تطوره وأهميته في معركة تحرير فلسطين.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة