خاص محلل سياسي: محاولة الاحتلال سرقة ثروات الشعب الفلسطيني من النفط والغاز لن تمر

الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف

قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، إن ما يحتويه البحر المتوسط من بترول وغاز طبيعي، حق من حقوق الشعب الفلسطيني الذي يمتلك السواحل الطويلة على البحر الأبيض المتوسط.

وأضاف الصواف في تصريح خاص، أن محاولة الاحتلال الإسرائيلي لسرقة ثروات الشعب الفلسطيني، لن تمر بسهولة لاختراق إسرائيل القوانين الدولية بذلك.

ولفت إلى وقفة المقاومة الفلسطينية بشكل جاد في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، في سواحل البحر الأبيض المتوسط وما يحتوي عليه من ثروات طبيعية.

وأشار الصواف إلى أهمية استرداد الحق الفلسطيني في الثروات، بعدما تبين أن البحر الأبيض المتوسط يعوم على بركة من الغاز الطبيعي، مؤكداً على أهمية عدم السماح للاحتلال بالاستيلاء على المدخرات الفلسطينية.

وأكد على أهمية تغييب العامل التفاوضي وإقرار الاحتلال بحق الفلسطينيين بالآبار، وإلا يجب أن يتحمل الاحتلال مسؤولية خيارات المقاومة الفلسطينية بهذا الخصوص.

واستدرك الصواف "إما أن يعطى الشعب الفلسطيني حقوقه ليعيش كبقية أحرار العالم، أو ستحول المقاومة دون قيام الاحتلال بسرقة الآبار مهما كلف الأمر، حتى تحرير جميع الأرض الفلسطينية بما فيها المياه الإقليمية".

وشدد على أن المرر المائي يعتبر الوسيلة الوحيدة التي تعطي الفلسطيني حرية التنقل إلى العالم الخارجي بحرية، لافتاً لمخططات الاحتلال بتحويل قطاع غزة إلى سجن كبير.

وأدان الصواف صمت المجتمع الدولي لمحاولات إسرائيل بتحويل قطاع غزة إلى أكبر سجن في العالم، لافتاً إلى أهمية التدخل العاجل لضمان حرية الشعب الفلسطيني داخل القطاع أو خارجه من خلال الممر البحري.

وأعاد التهافت العالمي والأوروبي تحديداً على الغاز كمصدر للطاقة في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية ملف "غاز غزة" إلى الواجهة، في ظل الرفض الإسرائيلي لمنح الفلسطينيين حقّهم باستخراج الغاز والاستفادة منه.

ويعدّ حقل "غزة مارين" أول الحقول المكتشفة للغاز الطبيعي، في المناطق الساحلية الفلسطينية في بحر قطاع غزة، من قبل شركة "بريتش غاز" عام 1999، التي أجرت مسحا زلزاليا لاكتشافه وحفرت بئرين استكشافيين في المنطقة.

ويشمل هذا الحقل على احتياطي غاز يقدر بـ 1 تريليون قدم مكعب (32 مليار متر مكعب)، فيما تبلغ تكلفة تطويره بحوالي 1.2 مليار دولار، وبرغم مرور أكثر من عقدين على اكتشافه إلّا أنّه لم يتم استخراج الغاز منه حتى اليوم؛ بسبب القيود الإسرائيلية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة