رفضا للحصار الاسرائيلي

الفصائل تدعو للمشاركة في فعالية كسر الحصار عن غزة غدا الثلاثاء

صورة تعبيرية

دعت فصائل العمل الوطني والإسلامي في قطاع غزة، للمشاركة في الفعاليات الشعبية البحرية التي تحمل عنوان " كسر الحصار" غدا الثلاثاء.

وتستعد الفصائل لتنظيم فعالية شعبية، مساء الغد في ميناء غزة، رفضًا للحصار الاسرائيلي والمطالبة بحق الشعب الفلسطيني بالثروة الطبيعية.

وفي تصريح لوكالة " شهاب "قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن ثروة الغاز الطبيعي في بحر قطاع غزة، مقدر وطني لا يمكن التفريط فيه.

وأضاف قاسم، أن حماس وفصائل العمل الوطني والإسلامي متمسكون بحقّ شعبنا في ثرواته الطبيعية التي يسرقها الاحتلال الإسرائيلي، وبخاصة ثروة الغاز الطبيعي في بحر القطاع.

وأشار إلى أن، الفعالية للمطالبة بحق شعبنا في أن يكون له ممر مائي يمكنه من حرية الحركة إلى العالم الخارجي، والتأكيد على تمسكنا بحقنا في ثرواتنا الوطنية التي يسرقها الاحتلال، وبخاصة ثروة الغاز الطبيعي في بحر قطاع غزة.

وشدّد على أنّ موضوع كسر الحصار عن قطاع غزة هو قضية حاضرة على أجندة الفصائل باعتباره "قضية وطنية نرفض فيها سياسة الاحتلال بمحاولة ابتزاز مواقف سياسية من شعبنا عبر الحصار".

وبيّن أنّ هناك سلسلة فعاليات ستنظّمها فصائل العمل الوطني والإسلامي؛ للتفاعل مع مختلف القضايا الوطنية في كل ساحات التواجد الفلسطيني.

ويعدّ حقل "غزة مارين" أول الحقول المكتشفة للغاز الطبيعي، في المناطق الساحلية الفلسطينية في بحر قطاع غزة، من قبل شركة "بريتش غاز" عام 1999، التي أجرت مسحا زلزاليا لاكتشافه وحفرت بئرين استكشافيين في المنطقة.

ويشمل هذا الحقل على احتياطي غاز يقدر بـ 1 تريليون قدم مكعب (32 مليار متر مكعب)، فيما تبلغ تكلفة تطويره بحوالي 1.2 مليار دولار، وبرغم مرور أكثر من عقدين على اكتشافه إلّا أنّه لم يتم استخراج الغاز منه حتى اليوم؛ بسبب القيود الإسرائيلية.

وفي عام 2014 رجّح خبراء وسياسيون وجود حقل للغاز في بحر المنطقة الوسطى لقطاع غزة، مقابل مخيم النصيرات، ويبعد نحو 300 متر فقط عن الشاطئ.

ويستورد الفلسطينيون ما نسبته 95% من الطاقة (كهرباء ووقود وغاز منزلي) من "إسرائيل"، بمتوسط فاتورة سنوية تتجاوز 1.4 مليار دولار.

وترفض سلطات الاحتلال السماح للشركات الفلسطينية أو العربية أو العالمية تنفيذ أي عمليات تطوير أو محاولة لاستخراج الغاز من الحقول الفلسطينية في بحر غزة، وتفرض على القطاع حصارًا مشدّدًا على غزة منذ أكثر من 16 عامًا، وتقيّد من حريّة تنقل الأشخاص والبضائع التجارية؛ ما تسبّب في إغراق القطاع بأزمات إنسانية خانقة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة