عباس يطأطئ الرأس ويقبل بعمليات القتل بحق شعبنا

خاص مستشار عرفات لشهاب: أوسلو جعلت شعبنا ضحية مفتوحة لإسرائيل وقيادة السلطة المفلسة هي الوحيدة الباقية عليه

مستشار عرفات لشهاب: أوسلو جعل شعبنا ضحية مفتوحة لإسرائيل وقيادة السلطة المفلسة هي الوحيدة الباقية عليه

غزة – محمد هنية

قال بسام أبو شريف مستشار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إن ما أسماها "لجنة الخيانة العليا" وأعضاء من اللجنة المركزية بحركة فتح، ضغطوا على عرفات وجروه لكمين "أوسلو".

وأضاف أبو شريف في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "أن لجنة الخيانة العليا برئاسة محمود عباس تم تشكيلها في تونس، وأعضاء من اللجنة المركزية لفتح مارسوا ضغوطا كبيرة على ياسر عرفات لتوقيع أوسلو".

وتابع: "هؤلاء استغلوا نقطة حساسة لدى عرفات وكانوا يحاولون اللعب عليها طوال الوقت وهي حلمه بإقامة دولة مستقلة كاملة السيادة للشعب الفلسطيني"، مشيرا الى أن عرفات "سقط في هذا الكمين وجروه إليه وعندما اكتشف الحقيقة وقرر مقاومة الحكومة الإسرائيلية قرروا اغتياله".

وأوضح أبو شريف أن اتفاق أوسلو انتهى باعتراف "إسرائيل" التي تؤكد سيادتها على كامل الأرض، لكن "هناك قيادة مفلسة جعلت الشعب الفلسطيني ضحية مفتوحة للإسرائيليين وتعتقل المناضلين وتسلمهم لإسرائيل من بوابة التنسيق الأمني، هي من تتمسك بالاتفاق".

واستتبع قائلا "عباس يطأطئ الرأس، ويقبل بعمليات القتل اليومي بحق أطفالنا ونسائنا وتهويد القدس"، مطالبا قيادة السلطة بالسماح لأجهزة الأمن الفلسطينية أن تدافع عن الشعب الفلسطيني لا اعتقاله.

واتهم عباس بـ "تشليح فلسطين والقضية الفلسطينية من هيبتها ومعنوياتها".

وأشار مستشار عرفات، الى أنه كان معارضا لاتفاق أوسلو وأبلغ عرفات بأن هذا "كمين لمنظمة التحرير"، لافتا الى أن طرح تساؤلات على عرفات "إذا كانت الحكومة الإسرائيلية تريد الموافقة على حل الدولتين، فها هو مؤتمر مدريد، لماذا لا تذهب إليه؟، ولماذا هذه المباحثات السرية التي لا يعرف عنها أحد ودون شهود؟".

ولفت إلى أن المباحثات السرية كانت طريقا للإسرائيليين لينتزعوا الأرض الفلسطينية، مشددا على أنها نصح عرفات بعدم الذهاب لأوسلو الذي ظل يصفه بـ "الكمين" لمنظمة التحرير وتحويلها إلى أداة بيد إسرائيل لتتحكم فيها بالشعب الفلسطيني وتهيمن على التراب الفلسطيني ولتكن منظمة التحرير أداة حماية وحراسة لإسرائيل، وهذا ما جرى فعلا.

ونبّه إلى أن الرئيس الراحل ياسر عرفات اكتشف أن إسرائيل تبسط سيادتها على كل شبر، ولم يكن قادرا ًعلى التحرك من المقاطعة إلى مخيم الجلزون، ولم يكن قادرا ًعلى التنقل بين مدينة وأخرى، وكان بحاجة إلى طائرات هليكوبتر إسرائيلية لتنقله كما تريد هي وليس كما يريد هو، ولذا قرر المقاومة وحينها صدر قرار اغتياله.

ويوافق اليوم الثلاثاء الذكرى التاسعة والعشرين لاتفاق أوسلو المشؤوم الذي وقعته قيادة منظمة التحرير برئاسة ياسر عرفات وبتخطيط محمود عباس، في الولايات المتحدة عام 1993.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة