نجحت الحركة في فتح العلاقات مع روسيا في ظل التوتر القائم بين إسرائيل روسيا بعد الحرب الأوكرانية الروسية واستطاعت حماس مد جسور العلاقات الدولية مع العديد من الدول متحدية علاقات إسرائيل الدولية، وأصبحت الحركة محور رئيسي عند بعض الدول لصالح القضية الفلسطينية، وكان آخرها زيارة إسماعيل هنية روسيا بعد دعوته بشكل رسمي، وفي ظل الصراعات على الساحة الدولية برزت قوة حماس الدولية مع دولة عظمى مثل روسيا التي تصعدت العلاقات مع إسرائيل مؤخراً، وتعتبر هذه العلاقة لها ما بعدها بالعلاقات مع الدول الأخرى الصديقة لروسيا مما يعمل على توسيع العلاقات لصالح القضية الفلسطينية، حيث تبنت الحركة العديد من الأسس لبناء منظومة كاملة في علاقاتها مع روسيا وهى:
1. العلاقات الدبلوماسية للحركة منظومة متكاملة ضد الاحتلال الإسرائيلي
2. العلاقات الدبلوماسية منبثقة من سياسة الحركة لتحرير فلسطين ورفع الغطاء الدولي عن الاحتلال
3. توسيع دائرة العلاقات الدبلوماسية لتشمل العديد من الدول العربية والأجنبية
4. تدويل القضية الفلسطينية بعد حصرها بقضايا شائكة لا حلول لها
5. احداث توازن بين روسيا والقضية الفلسطينية وامريكا مع إسرائيل
6. احداث العديد من التغييرات على صعيد العلاقات الفلسطينية ونقلها من السلطة الفلسطينية لحركة حماس على المستوى الدولي.
وزيارة حماس لروسيا في هذا التوقيت بالذات يصنع توازناً دولياً للحركة مع الاحتلال الإسرائيلي في بعض القضايا التي ستطرحها مع الخارجية الروسية حسب المتغيرات الإقليمية والدولية، وكيفية الاستفادة من هذه المتغيرات لصالح القضية الفلسطينية، ورسم مسار جديد للحركة على المستوى الدولي