أفادت هيئة البث الإسرائيلي ("كان 11")، اليوم الأربعاء، بأن جهاز الأمن العام "الشاباك" أوصى الأجهزة الأمنية وجيش الاحتلال الإسرائيلي بفرض إغلاق على بلدات فلسطينية، تحسبا من خروج الأوضاع عن السيطرة؛ على حد تعبيره.
وتنص توصية الشاباك، وفقا للقناة الرسمية الإسرائيلية، على التفرقة بين البلدات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، من خلال فرض إغلاق مشدد على ما أسماها بالبلدات (الإرهابية) إلى جانب آخر أطلق عليه إغلاقا "متنفسا" على بلدات لا يبدو فيها (إرهابا واضحا).
واعتبر أنه "من خلال ذلك يمكن إتاحة حياة طبيعية للفلسطينيين مقابل حياة صعبة على الإرهابيين"؛ حسب ما ورد في هيئة البث الإسرائيلي.
ونقلت "كان 11" عن مسؤول أمني، قوله إنه "إذا كان هناك سيطرة نوعا ما حتى الآن في منطقة التماس، لا شك أن الوضع سيخرج عن السيطرة فيما بعد، ولذلك لا بد من اتخاذ خطوات جديدة".
هذا وأشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن الإغلاق الذي أوصى به الشاباك في منطقة التماس سيكون عبر نصب حواجز تفتيش يتم فيها فحص المركبات والمشاة عند مداخل ومخارج القرى التي قد يشملها الإغلاق، ومنع عبور الأشخاص الذين ليسوا من سكان المنطقة وليس لديهم تصريح خاص.
كما أوضحت الصحيفة أن توصية الشاباك التي تم استعراضها خلال جلسة لتقييم الأوضاع الأمنية عقدت بمشاركة أجهزة الأمن الإسرائيلية وقادة الجيش، تشمل سحب تصاريح عمل داخل مناطق 48، من سكان في البلدات التي يخرج منها منفذي العمليات ضد الاحتلال.
وأفادت الصحيفة بأن توصيات الشابات تهدف إلى "ممارسة الضغط" على الفلسطينيين في محاولة لـ"تقليل الدافع" الذي قد يتولد لدى شبان فلسطينيين لتنفيذ عمليات ضد قوات الاحتلال، وكذلك "تحديد مواقع مطلوبين" لدى أجهزة أمن الاحتلال.
ومما يذكر أن شابين فلسطينيين استشهدا فيما قتل ضابط في جيش الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، بعد اشتباك مسلح بالقرب من حاجز الجلمة شمال شرق جنين بالضفة الغربية المحتلة.
وعقب الحدث الأمني، قررت سلطات الاحتلال "إغلاق حاجز الجلمة أمام حركة السيارات حتى صباح الجمعة، فيما سيستمر مرور العمال والبضائع كالمعتاد".