توخيل يهدد منصب 6 مدربين كبار!

توخيل

انتهى مشوار المدرب الألماني توماس توخيل مع فريق تشيلسي الإنجليزي، وبات من المنتظر أن يجلس على نفس المقعد في ناد آخر.

وأعلن نادي تشيلسي الأسبوع الماضي، رحيل توخيل عن منصبه كمدير فني للفريق، قبل أن يتم تعيين الإنجليزي جراهام بوتر بدلا منه، قادما من فريق برايتون.

وبعد أن عمل مع بوروسيا دورتموند الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي، أصبح المدرب البالغ من العمر "49 عاما" يتمتع بخبرة كبيرة في الفوز بالألقاب وإدارة فرق النخبة، وهو ما يجعله يهدد منصب العديد من المدربين الكبار لخلافتهم في أي لحظة.

1- كارلو أنشيلوتي:

رغم الشعبية الجارفة التي يحظى بها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بين جماهير ريال مدريد، لا سيما بعد تحقيقه دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني الموسم الماضي، بدأ فلورنتينو بيريز رئيس النادي في التحضير لفترة ما بعد كارلو.

ووفقا لما أكدته تقارير صحفية، فإن أنشيلوتي يمثل حلا قصير المدى في فترة انتقالية بالنسبة لبيريز, وذلك بعد استقالة أسطورة النادي زين الدين زيدان.

وأشارت التقارير اارتباط اسم توخيل بخلافة المدرب الحالي في النادي، سواء عقب نهاية الموسم الجاري، أو حتى في 2024.

2- ماسيمليانو أليغري:

خيّب ماسيمليانو أليغري مدرب يوفنتوس، آمال الجماهير في حقبته الثانية مع النادي، على الرغم من قيامه بعمل كبير في الحقبة الأولى ووصوله لنهائي دوري أبطال أوروبا مرتين.

وعلى الرغم من التعاقدات القوية التي أبرمها يوفنتوس في آخر فترتي قيد، بالتعاقد مع لاعبين أمثال دوشان فلاهوفيتش وجليسون بريمر وأنخيل دي ماريا، لا يزال يوفنتوس يعاني على الصعيدين المحلي والأوروبي.

وقد يمثل يوفنتوس فرصة لتوخيل لإعادة اكتشاف نفسه واستحضار أفضل ما قدمه لتشيلسي وباريس سان جيرمان، وضخ أسلوبه الأكثر حرية.

3- دييغو سيميوني:

يتولى دييغو سيميوني تدريب أتلتيكو مدريد منذ أكثر من عقد من الزمان، حيث يحظى بإعجاب كبير في ملعب "واندا متروبوليتانو", لكن هناك دلائل على أن سحره آخذ في التضاؤل.

ومن المحتمل أن يكون توماس توخيل خليفة لسيميوني، مع التزامه بنفس الشكل الحالي من حيث اللعب بثلاثي في الخلف، واعتماده على أسلوب يتناسب بدرجة كبيرة مع إمكانيات لاعبي "الروخي بلانكوس".

4- سيموني إنزاغي:

لا يختلف إنتر ميلان كثيرا عن أتلتيكو مدريد بالنسبة لأسلوب وطريقة اللعب، كما أن كليهما فاز بالدوري المحلي الموسم قبل الماضي، قبل التراجع في المستوى لاحقا.

وإذا عرض الإنتر على المدرب الألماني فكرة تشكيل مشروعه الخاص، بافتراض أن لديهم الأموال التي قد يحتاجها توخيل، فقد تكون تجربة مثيرة للاهتمام، وهو احتمال يبدو قائما.

5- يورغن كلوب:

حلّ توماس توخيل محل يورجن كلوب في دورتموند، وأصلح الكثير من المشكلات التي واجهها الفريق الألماني، وبالنظر إلى الجانب الذي يعاني منه ليفربول الآن، من الواضح أن نموذج توخيل الخاص به سيعيد تنشيط "الريدز".

الاعتماد على ثلاثي دفاعي من أجل تغطية المساحات التي يتركها كل من أرنولد وروبرتسون خلفهما، فضلا عن تحرير ماسون ماونت، ومثله محمد صلاح في ليفربول، قد يكون حلا مثاليا للتخلص من مشاكل "الريدز".

المشكلة التي تواجه هذا الخيار تتمثل في الارتباط الكبير بين كلوب ومشجعي ليفربول، الذين لن يكونوا سعداء بإقالة مدربهم على الرغم من البداية المتعثرة هذا الموسم.

6- أنطونيو كونتي:

من جوزيه مورينيو إلى أنطونيو كونتي، اعتاد توتنهام على تعيين مدربين سابقين لتشيلسي في السنوات الأخيرة.

بينما يعمل توتنهام مع كونتي بشكل جيد حاليا، يمكن أن تفسد الأمور بسرعة عندما يكون كونتي موجودا، نظرا للصراعات التي يقحم نفسه بها دائما، لاسيما مع إدارات الأندية التي تولى قيادتها.

ويمكن أن يكون توتنهام، الذي يتخذ من "لندن" مقرا له، ومع وجوده في منافسات في دوري أبطال أوروبا، اقتراحا جذابا لتوخيل.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة