أعدمه الاحتلال بمخيم نور شمس

الذكرى الـ12 لاستشهاد القائد القسامي إياد شلباية من طولكرم

الذكرى الـ12 لاستشهاد القائد القسامي إياد شلباية من طولكرم

توافق اليوم الذكرى السنوية الثانية عشر لاستشهاد القائد القسامي إياد أسعد شلباية من مخيم نور شمس بمحافظة طولكرم، والذي أعدمته قوات الاحتلال في منزله الواقع بالمخيم فجر الجمعة 17 أيلول/ سبتمبر 2010، بعد حياة حافلة بالعطاء والدعوة والجهاد والمقاومة.

ولد الشهيد القسامي شلباية عام 1972 في كنف أسرة مؤمنة بقضاء الله وقدره، وتربى على طاعة الله، وترعرع منذ نعومة أظفاره على حب الوطن والجهاد والمقاومة، وعشق دعوته الإسلامية التي تسير على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم.

التحق إياد في المرحلة الأساسية بمدرسة نور شمس في المخيم، ثم انتقل إلى المرحلة الإعدادية في طولكرم، إلا أن أن اعتقاله من قبل قوات الاحتلال حال دون إكمال مسيرته التعليمية، وله تسعة من الإخوة والإخوات (خمسة ذكور وأربعة إناث).

صاحب انتماء حقيقي

كان شهيدنا القسامي صاحب انتماء حقيقي وعطاء متواصل وعزيمة لا تلين، ونظرًا لنشاطه الملحوظ، فقد أقدمت قوات الاحتلال على اعتقاله أكثر من مرة، وتنقل في السجون والمعتقلات، وخضع لأقسى أنواع التحقيق والتعذيب والإهانة من قبل الاحتلال.

وتعرض شلباية للاعتقال على يد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، لأكثر من 10 مرات، وكان آخر مرة معتقلاً لديها قبل أيام من استشهاده، وكانوا يتفننون في إيذائه وإخضاعه لأشد أنواع التعذيب أثناء التحقيق معه، لنزع الاعترافات منه وتسليمها للاحتلال من خلال ما يعرف بالتنسيق الأمني.

لم تجعل هذه المحن الشهيد شلباية يتراجع عن مبادئه وأخلاقه ومقاومته، بل كانت تزيده تمسكاً بطريق الجهاد ومقارعة الاحتلال الإسرائيلي.

وعاش شهيدنا حياة دعوية رائعة مليئة بالعطاء والتضحية والفداء، فقد كان بمثابة حجر الزاوية في بنية الحركة الإسلامية في محافظته، وقارع جاهدًا من أجل تغيير حال شعبه وأمته من حال السوء والمهانة إلى حالة العزة والكرامة.

عمليات جهادية

يعد شلباية من أحد أبرز القادة الميدانيين في كتائب الشهيد عز الدين القسام بمحافظة طولكرم، وكان له العديد من الأعمال الجهادية، وساهم في تنفيذ العديد من عمليات المقاومة ضد قوات الاحتلال، وخاضة عدة عمليات اشتباك لاسيما تلك التي كانت أثناء توغل الاحتلال في طولكرم ومخيم نور شمس.

وكان الشهيد من الأوائل الذين خاضوا انتفاضة الأقصى وقادوا العمل خلالها، ونفذ العديد من المهمات الجهادية، وكان بيته مأوى للمجاهدين.

وقبل استشهاده بيومين كان معتقلاً لدى أجهزة السلطة، ما يظهر حجم التواطؤ مع قوات الاحتلال في عملية الاغتيال التي استهدفت المجاهد القسامي إياد شلباية.

موعد الشهادة

بقي شهيدنا يعمل في ميدان الدعوة والجهاد حتى استشهد فجر الجمعة 17/09/2010، برصاص قوات الاحتلال التي أقدمت على اغتياله بل إعدامه في مخيم نور شمس في محافظة طولكرم في الضفة المحتلة، بعد مداهمة منزله في المخيم.

وصاحب عملية الإعدام حملة مداهمات وتفتيش واعتقالات واسعة نفذتها قوات الاحتلال في المحافظة، طالت قرابة 15 من قيادات وكوادر حركة "حماس" والمواطنين، حيث استخدمت قوات الاحتلال قوات من المشاة وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية لإرهاب المواطنين، كما استخدمت أكثر من 15 آلية عسكرية تركتها على مداخل المخيم منذ بداية الحملة حيث اعتمدت بشكل أساس على قوات المشاة والقوات الخاصة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة