يعتبر غاز السارين الذي استخدمه نظام الأسد في قصف مدينة خان شيخون بريف إدلب من أسلحة الحرب الكيماوية التي يؤثر على الأعصاب وشديد السمية لا رائحة ولا لون، حسب خبراء.
ويؤدي استخدام الغاز الفتاك إلى تعطيل انتقال السائل العصبي ويؤدي إلى الوفاة بتوقف القلب والجهاز التنفسي. والجرعة المميتة منه هي نصف ملليغرام للكبار.
ومن أعراضه الإصابة بصداع شديد واتساع بؤبؤ العين، ثم تشجنات عصبية وتوقف التنفس فالغيبوبة التي تسبق الموت.
ويشير معهد مونتري بالولايات المتحدة أن نظام الأسد يمتلك مئات الأطنان من العناصر الكيميائية المختلفة التي استخدم منها في الغوطة الشرقية ومعضمية الشام لأول مرة عام 2013 وراح ضحيتها المئات، ومن ثم في حلب ومناطق متفرقة في سوريا، والمجزرة الأخيرة في خان شيخون بريف إدلب .
وأكد مدير الصحة في مدينة إدلب أن نظام الأسد استخدم غاز السارين في قصف مدينة خان شيخون الذي أسفر عن سقوط مئات الضحايا، ولا زالت الحصيلة في ارتفاع نتيجة استعصاء حالة بعض المصابين وفقدان خبرات طبية وأدوية ضرورية للمصابين بالغاز.
وقال محققو الأمم المتحدة إن استعمال الأسلحة الكيمياوية واستخدامها عمدا ضد منشآت طبية قد يرقى إلى مستوى جرائم الحرب ويجب تحديد المسؤولين ومحاسبتهم.
وعقب المجزرة، أكدت الأمم المتحدة أنها فتحت تحقيقا في الهجوم الكيماوي في إدلب بالإضافة لقصف مشفى قريب .
واعترفت سوريا لأول مرة بامتلاكها أسلحة كيميائية وبيولوجية في يوليو/تموز 2012، عندما قالت إنها يمكن أن تلجأ إلى استخدامها عندما تواجه هجوما خارجيا، لكنها تراجعت في وقت لاحق من نفس العام لتؤكد أنها لن تستخدم هذه الأسلحة ضد شعبها ولا حتى ضد إسرائيل.