ذكرت القناة 12 العبرية، اليوم الثلاثاء، أن اعتقال أجهزة أمن السلطة للمطارد مصعب اشتيه جاء بناء على رسائل نقلتها "إسرائيل" طالبتها فيها بملاحقة المقاومين ومصادرة أسلحتهم باعتبارها مصلحة مشتركة.
وقال مراسل القناة أوهد حمو، إن "اشتيه الذي تم اعتقاله من قبل أجهزة أمن السلطة يوم أمس كان الهدف الرئيس لعملية الاقتحام التي نفذتها قوات الجيش قبل شهرين في نابلس وقد تمكن من الإفلات منهم برفقة خمسة من رفاقه خلال الاشتباكات العنيفة التي استمرت ثلاث ساعات أدت إلى استشهاد اثنين من أفراد المجموعة المكونة من ثماني أفراد".
وأضاف: "اعتقال اشتيه كان بناء على الرسائل التي نقلتها إسرائيل لأجهزة أمن السلطة والتي طالبتها بالعمل لملاحقة المقاومين ومصادرة أسلحتهم باعتبارها مصلحة مشتركة للسلطة الفلسطينية ولإسرائيل".
وتابع حمو: "ما حدث في نابلس التي تحولت إلى ساحة حرب حقيقية بعد اعتقال اشتيه دليل على ان الشارع الفلسطيني يعتبر السلطة درع واقي لإسرائيل".
وأشار الى أن "جزء كبير من أنصار حركة فتح يشاركون في الاحتجاجات لأنهم يرفضون التعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية".
يشار إلى أنّ مواجهات اندلعت بين قوات أمن السلطة والمئات من المواطنين الذين خرجوا في مسيرة رفضًا لاعتقال المطارد مصعب اشتية، من قبل الأمن الوقائي قرب دوار الشهداء في نابلس.
وعلى إثر ذلك استشهد المواطن فراس يعيش (53عاماً)، فجر اليوم الثلاثاء متأثرا بإصابته الحرجة التي أصيب بها برصاص أجهزة أمن السلطة في محافظة نابلس منتصف الليلة الماضية.
وأصيب 4 مواطنين في تلك المواجهات، من بينهم يعيش الذي أعلن عن وفاته لاحقًا.
وخرجت مسيرات حاشدة في نابلس، شارك فيها مسلحون وأطلقوا النار في الهواء، كما خرج مسلحون من البلدة القديمة وبلاطة، وكذلك في جنين، بمؤتمرات صحفية تطالب السلطة الفلسطينية بالإفراج عن اشتية المطلوب لقوات الاحتلال الإسرائيلي، والذي نجا عدة مرات من الاغتيال في الأشهر الأخيرة الماضية.