فعل مستنكر ومخالف لجميع القيم الوطنية

النائب زعارير: اعتقال السلطة المطارد "اشتية" تواطؤ مع الاحتلال ضد شعبنا

النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني باسم زعارير

أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني باسم زعارير، اليوم الثلاثاء، على أن إقدام السلطة على اعتقال مصعب اشتية المطارد الأول للاحتلال، هو فعل مستنكر ومخالف لجميع القيم الوطنية.

وقال زعارير في تصريح صحفي، إن اعتقال اشتية تخطي لكل الخطوط الحمراء باتجاه التآمر والتواطؤ مع الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي يشن فيه العدو هجوما شرسا على شعبنا ومقدساته، ويعد بشكل حثيث لاقتحامات كبيرة ومتكررة للمسجدين الأقصى والإبراهيمي الشريف وقتل أبناء شعبنا بدم بارد.

وأشار إلى أن هذه الخطوة المشبوهة كشفت حقيقة السلطة وأزالت الغطاء عن كل ما حاولت أن تتدثر به من ادعاء أنها المشروع الوطني الفلسطيني وثبت أنها ليست كذلك.

وأوضح أن السلطة هي كيان وظيفي أقيم بشروط "أوسلو" أمنيًا وسياسيا واقتصاديا لصالح الاحتلال، وتنفذ ما يمليه عليها قادة الكيان الصهيوني بالحرف، إذ قامت بهذا الفعل استجابة لطلبه حيث اتهمها بعدم القدرة على ضبط الأوضاع في الضفة.

وأضاف زعارير أن السلطة بهذا الفعل المشين استثارت غضب الجماهير الفلسطينية وزادت من عمق الفجوة بينها وبينهم.

وبيّن أن السلطة تشن حربا واعتقالات بحق شرفاء البلد ومن يدافعون عن حقوق هذا الشعب، لذلك لم يعد هناك من يدافع عن تصرفاتها وسياساتها إلا من جندتهم من عناصرها الأمنية والمنفعيين الذين يبيعون شعبهم ونضالاته بالفتات.

ودعا قيادة السلطة للاتعاظ من الأحداث وأن تدرك أن الشعب الفلسطيني في طريقه لاستبدالها بالمخلصين الصادقين الذين يبذلون أرواحهم وما يملكون من أجل الوطن والشعب، وليسوا كمن اتخذ من هذه المرحلة مغنمًا وطريقًا للثراء الفاحش سلبًا لأموال العامة.

ونوّه إلى أن شعبنا قد أدرك حجم الضرر والبلاء الذي يقع عليه بسبب هذه السلطة، لذلك فقد بدًا يبحث عن طرق للخلاص من الظلم وأهله وإن كانوا فلسطينيين، مضيفا: "لذلك على السلطة ان تلتقط رسالة الشعب وتستدير باتجاه التمسك بحقوقه وثوبته وتتحالف معه ضد عدوه وليس العكس".

وتصاعدت الأحداث في نابلس بعد اعتقال أجهزة السلطة المطارد القسامي مصعب اشتية، واستشهاد المواطن فراس يعيش برصاصها.

واندلعت مواجهات بين السلطة ومئات من المواطنين الذين خرجوا في مسيرة رفضًا لاعتقال المطارد اشتية، مساء أمس، من قبل أجهزتها قرب دوار الشهداء في نابلس.

ونعت حركة حماس الشهيد "يعيش"، وحملت السلطة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن استشهاده، والتطاول على دماء أبناء شعبنا، والتساوق مع سياسات الاحتلال الإجرامية بحق مقاومينا وأبطال شعبنا.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة