أكثر من 60 طالباً من جامعة بيرزيت قيد الاعتقال في سجون الاحتلال

جامعة بيرزيت

أفرجت سلطات الاحتلال مؤخراً عن 8 طلاب من جامعة بيرزيت، تم اعتقالهم قبل عدة أيام، خلال تواجدهم بين بلدتي بيت ريما وعابود شمال غرب رام الله.

واستثنى الاحتلال الطالبين زيد القدومي ومعاذ بطمة الذين تم تحويلهم للاعتقال الإداري، فيما تم تأجيل محاكمة الطالب إبراهيم النبالي حتى يوم الأربعاء القادم.

وتشير المعطيات إلى أن سجون الاحتلال تغيب 62 طالباً من أبناء جامعة بيرزيت من الأطر الطلابية كافة، وخاصة قادة الكتلة الإسلامية وكوادرها.

وخلال الأشهر الماضية اعتقل الاحتلال عددا من قادة الكتلة في بيرزيت مثل إسماعيل البرغوثي ونادر عويضات ووسام تركي ومعتصم زلوم أسيد القدومي، إلى جانب زميلهم منسق الشبيبة صالح أبو زيد.

وتضم سجون الاحتلال أسرى من قادة الكتلة وكوادرها منهم أحمد فرح، ويحيى علوي، ونعمان حامد، ومسلم التميمي، ومحمد حسن، وعمرو خليل، وعبد الرحمن حمدان، وشادي عميرة، وحمزة زلوم، وجلال الخطيب، وجعفر كايد، وأسيد أبو عادي، وأسامة التميمي، وأحمد موسى.

وفي أبريل 2020 اعتقل الاحتلال ثلاثة من كوادر الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، وهم أحمد سجدية من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، ومحمد حماد من سكان بلدة كفر عقب شمال القدس، وعمر عيد من سكان قرية دير جرير شمالي شرق مدينة رام الله.

 

هامات عالية

ويطالعنا في مقدمة أسرى جامعة بيرزيت الشيخ القيادي في حركة حماس الأسير جمال الطويل من مدينة البيرة، الذي يسكن الوطن قلبه، وتحفر زنازين الاحتلال ظلالها في جسده.

واعتقل القيادي الطويل (60 عاما) في آخر اعتقال له بتاريخ 2/6/2021، وتم تحويله للاعتقال الإداري، وخاض إضرابًا عن الطعام من أجل ابنته الأسيرة المحررة بشرى الطويل بسبب تجديد اعتقالها الإداري.

وقضى القيادي جمال الطويل ما مجموعه 16 عاماً في سجون الاحتلال، كما طالت الاعتقالات زوجته وابنته.

وتعرف ساحات جامعة بيرزيت قائد كتائب القسام في الضفة إبراهيم حامد من بلدة سلواد برام الله، الذي أعجز الاحتلال في مطارته ومحققي الشاباك بجلده، واعتقل في مايو 2006، وأدانه الاحتلال بقتل 46 إسرائيليا وإصابة 400 آخرين، حيث يقضي اليوم حكما بالسجن المؤيد 54 مرة.

 

أسرى أبطال

16 مؤبدًا و35 عامًا هو الحكم الذي يقضيه القائد بلال يعقوب البرغوثي، الذي انضم إلى صفوف القسام على يد المهندس الشهيد أيمن حلاوة في جامعة بيرزيت، حيث اعتقل في أبريل 2004، ووجهت سلطات الاحتلال له تهمة المسؤولية عن سلسلة عمليات الرد القسامي المزلزل على اغتيال القائدين جمال منصور وجمال سليم.

ومن كلية الهندسة في الجامعة تخرج المهندس القسامي الأسير سلامة محمد القطاوي من قرية بيرزيت قضاء رام الله، حيث اعتقل في 19-8-2010، ويقضي حكما بالسجن لمدة 15 عاماً، على خلفية مشاركته في عملية اشترك فيها مع ابن جامعة بيرزيت الأسير القسامي أحمد أديب الصيفي الذي يقضي حكمًا بالسجن 17 عامًا.

ويقضي بالسجن 7 مؤبدات الأسير القسامي محمود شريتح، الذي تميز في نشاط الكتلة الإسلامية في بيرزيت وكان أميرًا لها عامي بين 1997 و1999، وشغل منصب رئيس مجلس الطلبة في الجامعة بين عامي 1999-2001، ويتهمه الاحتلال بتجهيز الاستشهادي إياد رداد منفذ عملية شارع "اللنبي" وسط تل أبيب.

ويقضي الأسير رائد أبو ظاهر من رام الله حكمًا بالسّجن المؤبد و(20 عاما)، ويحمل شهادة البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية من جامعة بيرزيت، وتمكّن من الحصول على شهادة الماجستير في الدراسات الإسرائيلية خلال سنوات اعتقاله.

وبسبب مطاردته وأسره، لم يستطع أن يكمل الأسير عماد نعيم الشريف دراسة الهندسة في جامعة بيرزيت، وهو معتقل منذ ديسمبر 2003، ومحكوم بالسجن 27 عامًا.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة