تحذيراته للاستهلاك الإعلامي..

محللون لـ شهاب: خطاب عباس عبارات مكررة ولا رصيد لها على أرض الواقع

عباس في الأمم المتحدة - أرشيفية -

خاص - شهاب

أكد محللون سياسيون، أن خطاب رئيس السلطة محمود عباس للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة ستكون عباراته مكررة ونسخة كربونية عن الأعوام السابقة.

ويرى المحللون في تصاريح متفرقة لوكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الخميس، أنه لا قيمة لرئيس السلطة ولِم سيقوله في خطابه غداً الجمعة، معتبرين أنها للاستهلاك الاعلامي وليس لها أي رصيد على أرض الواقع.

جدير بالذكر أنه في مثل هذا الوقت قبل عام، وفي خطابه أمام الأمم المتحدة، دعا رئيس السلطة عباس إلى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي والانسحاب من أراضي دولة فلسطين المحتلة بما فيها مدينة القدس في غضون عام، معبرًا عن استعداده لترسيم الحدود وإنهاء جميع قضايا الوضع النهائي، مهددًا في حال عدم تحقيق ذلك بسحب الاعتراف بما يسمى "دولة إسرائيل".

وأكد الكاتب والمحلل السياسي ماجد الزبدة، أن تحذيرات رئيس السلطة محمود عباس للاحتلال الإسرائيلي في خطاباته فقط لشراء الوقت، وللاستهلاك الإعلامي.

ووصف الزبدة، خطابات محمود عباس وقراراته "بالواهية" وأنه لا رصيد لها على أرض الواقع.

وقال الزبدة: "مع اقتراب انتهاء المهلة عززت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة من تعاونها الأمني مع الاحتلال، وأصبحت تواجه الشعب الفلسطيني، هذا يعني أن التحذيرات فقط لامتصاص غضب أبناء شعبنا".

وأضاف، المؤسسات التابعة للسلطة تتخذ قرارات بالتحلل من الاتفاقيات، وإيقاف التنسيق الأمني مع الاحتلال، دون تطبيقها من قبل قيادتها.

وتابع، "هناك تعزيز للتعاون الأمني مع الاحتلال، وتكثيف لملاحقة المقاومين، وتفاقم للاعتقالات السياسية، لذلك نجد أن خطاب عباس، هذا العام سيكون نسخة كربونية عن الأعوام السابقة".

وذكر، أن السلطة أضعف من أن تتخذ أي قرار لمواجهة الاحتلال، مردفاً، " نرى ذلك من خلال تصعيد الأخير للاعتقالات والاقتحامات حيث قتل أكثر من 90 فلسطينيا تم اعدامهم في الضفة المحتلة والقدس دون أن تقوم السلطة بواجبها بالدفاع عن أبناء شعبها".

واستدل المحلل السياسي باستطلاعات الرأي العديدة والمتكررة، التي أجراها مركز البحوث السياسية في رام الله بأنها تؤكد على أن غالبية الشعب الفلسطيني، لا يرى في رئيس السلطة مؤهل لقيادته.

وبين أن مطالبة الشعب الفلسطيني عباس بالاستقالة يؤكد رفضهم لخيار التسوية، التي ينتهجها في نهج المفاوضات مع الاحتلال التي لا تقدم لهم أي نتيجة إيجابية في تحرير المسجد الأقصى أو الأسرى، مؤكداً على تمسك أبناء شعبنا بالمقاومة.

من جانبه أكد الكاتب والمحلل السياسي عبد الله العقاد، أنه ‏لا قيمة لعباس وما سيقوله في المهرجان الخطابي في الأمم المتحدة.

وقال العقاد،" فالصفر وأن كثرت أعداده منفردًا يبقى صفرًا، مثلها عنتريات عباس الكلامية، المهم يديّ عباس، وكلتا يديه شمال".

وتساءل :هل لازالت شماله تمارس التنسيق الأمني في الضفة، وشماله الأخرى تخنق غزة بالحصار؟ مضيفاً، "هذا ما ينظره الشعب في عباس ومنه".

ومن المقرر أن يلقي عباس كلمة خلال الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء غدٍ الجمعة، يتحدث فيها عن التطورات السياسية الفلسطينية.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة