حركة الأحرار: خطاب عباس استجدائي لا يحمل جديد ولا يليق بشعبنا ونضاله

عباس في الأمم المتحدة

قالت حركة الأحرار الفلسطينية اليوم الجمعة، إن خطاب رئيس السلطة محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، استجدائي لا يحمل جديد ولا يليق بشعبنا ونضاله، ولا يرتقى لحجم التحديات التي تواجه شعبنا وقضيته.

وأضافت الأحرار في تصريح وصل شهاب نسخة عنه:" إن إصرار عباس على الاستجداء والتباكي للعودة لطاولة المفاوضات العبثية وتمسكه بوهم التسوية والسلام لن يزيد الواقع الفلسطيني إلا دمارا ولن يعيد لشعبنا أي من حقوقه، فالحقوق تنتزع انتزاعاً، والمجتمع الدولي لا يحترم الضعيف والرهان عليه لوضع حلول رهان خاسر".

وتابعت "لطالما أن عباس يعترف بأن الاحتلال يمارس الجرائم والمجازر ضد شعبنا فلماذا يرفض حق شعبنا في مقاومته بكل الوسائل وعلى رأسها المقاومة المسلحة التي كفلتها له كل الشرائع والقوانين الدولية".

وشددت على أن مواجهة الاحتلال لا تكون بالاستسلام والخنوع والشعارات الإعلامية ولكن بالتحلل من اتفاقية أوسلو وملاحقها وسحب الاعتراف بالاحتلال وتعزيز صمود شعبنا ودعم نضاله ووقف الملاحقات الأمنية والاعتقالات السياسية.

وأكملت " من حقنا أن نتساءل عن الحل الذي يسعى إليه عباس وهل يطلبه من الاحتلال الذي داس على كل الاتفاقيات أمام المجتمع الدولي العاجز والمتواطئ والمنحاز للاحتلال، في حين يُصر على تجاهل تجارب التاريخ وإرادة شعبنا بأن المقاومة والاشتباك مع الاحتلال هي الحل الوحيد لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا.

وأكدت على أن تجاهل عباس لمعاناة شعبنا في غزة والحصار الظالم المفروض عليها يعبر عن قبوله باستمرار عذابات شعبنا في ظل معادلة دولية هو شريك فيها.

وقالت "في الوقت الذي يؤكد المجرم لابيد أنه سيمارس كل أشكال القوة من أجل الكيان الصهيوني، يُصر عباس على التمسك بوهم السلام ويرفض أي قوة هي حق لشعبنا من أجل نيل حريته".

وبينت أن التهديد بالذهاب للمحكمة الجنائية بحاجة لترجمة عملية وخطوات فاعلة وليس فقط في إطار المناورة والاستهلاك الإعلامي.

وختمت بالقول "لابد من حِراك شعبي ووطني يعيد مسار القضية الفلسطينية نحو الصواب بقيادة وطنية جديدة تحمل هم الوطن والمواطن وتتمسك بالمقاومة والحقوق والثوابت".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة