شهاب- عبد الحميد رزق
أكد مستشار الحركة الإسلامية لشؤون القدس والمسجد الأقصى في الداخل الفلسطيني المحتل، علي أبو شيخة، أنهم لن يدّخروا جهدًا في تذليل كل العقبات لوصول أهلنا في الداخل إلى الأقصى، من توفير حافلات لنقلهم وغيرها.
وقال أبو شيخة، في تصريح خاص لوكالة "شهاب" اليوم السبت، إنّ "الحل الوحيد للتصدي لطوفان اقتحامات المستوطنين للمسجد، يتمثل بتكثيف التواجد البشري بباحاته والرباط والاعتكاف فيه".
وأضاف أنّ "المرحلة القادمة صعبة، بل هي من أصعب مراحل التاريخ الفلسطيني، إذ أنّ الجماعات اليهودية تخطط منذ فترة لتنفيذ أكبر اقتحام في التاريخ للمسجد الأقصى المبارك".
ودعا أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والقدس، بالتواجد بكثافة داخل الاقصى والرباط والاعتكاف فيه تصديا لتغول المستوطنين في المسجد والمقدسات.
وتابع قائلا: "نأمل بأن يتواجد أكبر عدد ممكن من الفلسطينيي وبشكل يومي داخل باحات الأقصى"، مشددا على أنّ "الاحتلال سيحاول إعاقة وصول الأهل في الداخل والضفة إلى المسجد عبر الحواجز والتفتيشات، وإبعاد وغيرها من الأساليب".
ومن المقرر أن تشهد الفترة القادمة انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.
ووفق مخططات الاحتلال، تسعى جماعات الهيكل خلال 26 و27 من سبتمبر الجاري، بـما يسمى "رأس السنة العبرية"، إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك.
وفي يوم الأربعاء الموافق 5 أكتوبر 2022 سيصادف ما يسمى "عيد الغفران" العبري، ويشمل محاكاة طقوس “قربان الغفران” في الأقصى، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي.
ويحرص المستوطنون فيما يسمى بـ"يوم الغفران"على النفخ في البوق والرقص في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6 أكتوبر 2022.
وستشهد الأيام من الاثنين 10-10-2022 وحتى الاثنين 17-10 ما يسمى "عيد العُرُش" التوراتي، ويحرص المستوطنون خلاله على إدخال القرابين النباتية إلى الأقصى، وهي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات وغيرها.