عقبّت حركة الأحرار الفلسطينية، على التهديد الذي وجهه رئيس جهاز "الشاباك" الإسرائيلي "رونين بار"، إلى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار، بالتزامن مع تصاعد المقاومة بالضفة المحتلة.
وقال الناطق باسم حركة الأحرار ياسر خلف في تصريحٍ خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن "تهديدات قادة الاحتلال للقائد المجاهد يحيى السنوار، تأتي في إطار الاستهلاك الاعلامي في بازار الانتخابات الصهيونية".
اقرأ/ي أيضا.. رئيس "الشاباك" للسنوار: إعادة إعمار غزة أو مواصلة التحريض على تنفيذ العمليات في الضفة
وأشار خلف إلى أن "هذه التهديدات ليست الأولى ضد قادة المقاومة التي يلتف حولها أبناء شعبنا بل وتمثل الشرعية والقيادة الحقيقية له ولمشروعه الوطني".
وأضاف أن "هذه التهديدات تعكس العجز الكبير والتخبط والأزمة التي يعيشها الاحتلال على كل المستويات السياسية والأمنية والعسكرية أمام صمود وإرادة شعبنا ومقاومته القوية، وبالتالي يريد قادته الهروب منها باتجاه هذه التهديدات لقادة المقاومة".
اقرأ/ي أيضا.. برهوم: تهديدات الشاباك للسنوار تعكس المأزق الذي يعاني منه قادة الاحتلال
وأكد خلف أن "هذه التهديدات لا تخيف أصغر صفل فلسطيني، وليست قائدا مغوارا فذا كالأخ أبو ابراهيم السنوار الذي يمارس سياسة عظيمة الشأن تغيظ الاحتلال باتجاهات عدة على الصعيد الوطني والفصائلي وتعزيز العلاقة معها، وعلى صعيد تقوية الجانب الأمني ، وكذلك تعزيز وتطوير قدرات وإمكانات المقاومة".
اقرأ/ي المزيد.. المجاهدين لـ شهاب: تهديد الاحتلال للسنوار يعبر عن عجزه وتخبطه أمام إبداعات المقاومة
وفي ما يتعلق باقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى والتي من المتوقع أن تكون مكثفة خلال "الأعياد" اليهودية الأيام المقبلة، ذكر خلف أن الاحتلال لم يوقف عدوانه على المدينة المقدسة والمسجد الأقصى منذ احتلالها، ولكنه اليوم يصعد من عدوانه على المرابطين واقتحاماته وتدنيسه للأقصى في إطار سياسة صهيونية ممنهجة لفرض أمر واقع تهويدي استيطاني ولتفريغ الأقصى من المرابطين فيه ليفتح الباب لاقتحامات المستوطنين.
وحمّل الاحتلال كامل المسؤولية عن استمرار وتصاعد عدوانه، مشددا على أن شعبنا ومقاومتنا لن يسمحا للاحتلال بفرض مخططاته.
كما أكد خلف أن ما يحضر له الاحتلال من اقتحامات "سترتد بالويل عليه، لما تمثل من لعب بالنار وصاعق تفجير للأوضاع".
اقرأ/ي أيضا.. الهدمي للمسلمين: لا تنتظروا أن يُهدم المسجد الأقصى ثم تتحركوا للدفاع عنه
وتابع إن "الاحتلال يُصِر على استفزاز شعبنا ومشاعر أمتنا باقتحاماته للأقصى"، لافتا إلى أن "هذا بحاجة لحراك فلسطيني والأمة أجمع على كل الأصعدة والمستويات للتصدي لها".
وأردف قائلا: "لا يعقل أن تبقى الأمة صامتة إزاء ما يتعرض له الأقصى من عدوان لأن ذلك مشجع للاحتلال ليستمر بالعدوان"، مؤكدا أن "القدس هي محور الصراع والأقصى جزء من عقيدتنا دونه الدماء والأرواح وسيف القدس لازال مشرعا".
اقرأ/ي المزيد.. رضوان لـ شهاب: ندعو لإشعال الأرض تحت أقدام المستوطنين دفاعا عن الأقصى
وبحسب خلف، فإن أهم عوامل مواجهة العدوان الصهيوني على الأقصى تتمثل باستمرار وتعزيز الرباط فيه، وتصعيد كل وسائل وأدوات الاشتباك وتصعيد العمليات البطولية
وختم خلف حديثه بالتأكيد أن "شعبنا سيفشل وسيتصدى بكل قوة لاقتحامات الصهاينة وسيبدد أوهامهم بالسيطرة على الاقصى وفض مخططاتهم التهويدية والاستيطانية".