الشاباك يعتقل فلسطيني بدعوى تخطيطه لـ عمليات.. ويحرض على العاروري

نشر جهاز "الشابات الاسرائيلي" اليوم الأربعاء، نبأ إعتقال شاب فلسطيني من سكان مدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة بدعوى نيته تنفيذ عمليات ضد أهداف اسرائيلية وتلقيه تدريبات في الخارج.

وحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الشاباك بالتعاون مع الجيش اعتقل بتاريخ 26/2/2017 مالك نزار يوسف قزمار من مواليد 1994 سكان قلقيلية وهو ناشط في حماس جند من قبل قيادة حماس في الخارج ووجهت له التعليمات للقيام بعمليات داخل إسرائيل. على حد زعمها.

وزعمت التقارير العبرية أنه خلال التحقيق معه في الشاباك تبين أن قزمار الذي يسكن في السنوات الأخيرة بقبرص التركية جند في أغسطس 2015 إلى صفوف حماس عندما تواجد في الأردن. في يناير 2016 أرسل لتدريبات عسكرية في سوريا حيث تدرب هناك على إطلاق النار وتعلم نظريات لتركيب العبوات الناسفة.

في يناير 2017 قبل عودته بوقت قصير إلى الضفة الغربية التقى قزمار في اسطنبول بنشطاء من حماس طلبوا منه تجنيد عناصر من إسرائيل إلى صفوف الحركة. حسب ادعائهم.

واشارت الى أن قزمار اعتقل عند عودته إلى الضفة قبل أن يكون لديه الوقت لتنفيذ خططه حسبما طلب منه مجندوه. وخلال التحقيق معه سلم قزمار بطاقة ذاكرة لمحققيه كانت تحتوي على خطط ومعلومات لتنفيذ عمليات.

بتاريخ 30/3/2017 قدمت محكمة شمال الضفة العسكرية لائحة اتهام ضد قزمار بالتهم المنسوبة إليه.

وفي إطار تحريض الاحتلال على قيادات حماس في الخارج؛ ادعى تحقيق الشاباك أن هذا يجسد نشاطات قيادة حماس في الخارج وخاصة في تركيا بتوجيه من (صالح العاروري).

وزعمت أن قيادة حماس تواصل الاستعانة بالنشطاء الذين يعودون إلى الضفة بهدف ممارسة نشاطات عسكرية بينما قياداتهم يمارسون نشاطاتهم في عدة دول على مستوى العالم دون أي مضايقات.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحرض فيها الاحتلال على قيادات من حماس في الخارج على رأسهم صالح العاروري حيث تكرر الأمر بتوجيه اتهامات لعدد منهم بتنظيم عمليات داخل الأراضي المحتلة.

المصدر : ترجمة خاصة

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة