"اقتحامات المستوطنين تطورت شكلًا ومضمونًا"

خاص خبير مقدسي لـ شهاب: على السلطة والأوقاف الأردنية تحمُّل مسؤولياتهم أمام انتهاكات الاحتلال

اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك صباح اليوم

شهاب- عبد الحميد رزق

أكد الخبير في شؤون القدس، الدكتور جمال عمرو، أنّ "حكومة الاحتلال بكل أذرعها توظف الديانة اليهودية توظيفا إرهابيا، وتستغل ما تسمى بفترة (الأعياد اليهودية) بغرض تحقيق أهداف سياسية وإلغاء القضية الفلسطينية برمتها".

وقال عمرو في تصريحٍ خاص بوكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الإثنين: "في كل بلدان العالم تكون الأعياد مصدر بهجة وسرور إلا في الكيان هي مصدر حرب، فالصهاينة يخططون بهذه الممارسات لهجوم عسكري بامتياز، يكون بالتنكيل بالمسلمين ومقدساتهم وانتهاكها، وهذا ما نشاهده الآن".

وأضاف أنّ "الأعياد" هذا العام مختلفة عن سابقيها، إذ أنّ ما تسمى جماعات "أمناء الهيكل" واصلت حشدها على مدار الأيام الماضية لأعداد هائلة من المستوطنين، وذلك بدعمٍ عسكري غير منقطع النظير، وبتأييد سياسي صهيوني".

وأوضح أنّ الاقتحامات الصهيونية للأقصى، تطورت شكلًا ومضمونًا، كون حكومة الاحتلال انخرطت بشكل كامل مع الجماعات المتطرفة، مبينًا أنها كانت كذلك سابقًا لكن بدون إظهاره علنيًا".

وشدّد على أنّ حكومة الاحتلال تتسابق لصناعة ما تزعم أنها "صورة الانتصار" بأي وسيلة، في ظل الوضع الدخلي الذي يشهده الكيان من انتخابات سياسية، مبينًا أنّها تدعم المستوطنين في الوقت تتغيب فيه كل الحكومات العربية عن دورها من القدس والمسجد الأقصى.

وتابع: "كل مقدسي الآن ينظر حوله بحثًا عن أي أثر لما تسمى السلطة الفلسطينية، أو الوصاية الأردنية"، معتبرا أنها "ليست إلا حبر على ورق".

واستطرد قائلا: "من العار أن يبقى الموقف العربي والإسلامي بهذا الضعف، في ظل استمرار الاحتلال في عدوانه على المسجد الأقصى والمقدسات على مدار الـ74 عامًا الماضية، وإلى هذا المستوى من الانتهاك الصارخ بحقه من اعتلاء الجنود بأحذيتهم المصلى القبلي، وتحطيم النوافذ، وحفريات أسفله".

وبدأت جماعات من المستوطنين صباح اليوم، باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال "الإسرائيلي".

وكانت جماعات "أمناء الهيكل" اليهودية قد واصلت على مدار الأيام الماضية، حشدها لأكبر عدد ممكن من المستوطنين، لاقتحام المسجد الأقصى، بالتزامن مع فترة "الأعياد" اليهودية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة