رداً على ازدواجية الغرب

خاص "شارة الكابتن فلسطينية".. حملة تطالب المنتخبات العربية بارتداء شارة فلسطين في مونديال قطر

شارة الكابتن فلسطينية

تقرير - أحمد البرعي

على غرار دعم المنتخبات الأوروبية لأوكرانيا، طالبت الجماهير العربية، قادة منتخبات قطر والسعودية وتونس والمغرب بارتداء "شارة فلسطين"، خلال مبارياتها في كأس العالم لكرة القدم، المقرر انطلاقه أواخر شهر نوفمبر 2022 في قطر.

وضجّت مواقع التواصل بحملة إعلامية ضخمة، تدعو قادة المنتخبات العربية بمونديال قطر لارتداء شارة قائد المنتخب بألوان علم فلسطين؛ ردًا على ازدواجية الغرب وإعلان منتخبات أوروبية ارتداء شارات قيادة لدعم حملات سياسية أو أيديولوجية. 

وكان قائد المنتخب البولندي ومهاجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي، قد أعلن قبل أيام نيته ارتداء شارة قيادة تحمل ألوان العلم الأوكراني، التي أهداه إياه أسطورة كرة القدم الأوكرانية أندريه شيفتشينكو، لدعم البلد الذي يخوض حرباً مستمرة مع روسيا منذ فبراير الماضي.

من ناحية أخرى، أعلنت 9 منتخبات أوروبية ارتداء شارات تحمل دلالات تدعم فئة "المثليين" خلال منافسات كأس العالم بقطر، والتي كان آخر مظاهرها حمل قائد المنتخب الإنجليزي لهذه الشارة في مباراة السبت الماضي ضد إيطاليا بدوري الأمم الأوروبية.

مغردون وإعلاميون تفاعلوا بشكل كبير مع الحملة من خلال المشاركة على وسمي  (شارة قيادة فلسطين) و(شارة الكابتن فلسطينية)؛ تعبيراً منهم عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية ورغبة في إيقاظ العالم ورفض ازدواجية المعايير، في مثل هذا المحفل الدولي.

المعلق العُماني خليل البلوشي كتب عبر صفحته الخاصة على فيسبوك: "من الواجب بل والله أقل واجب على منتخباتنا العربية وكل حر من منتخبات كأس العالم ارتداء شارة علم فلسطين". 

وأضاف البلوشي: "لا وألف لا لازدواجية المعايير ومعاملة الكيل بمكيالين، فالشعب الفلسطيني صاحب الحق والمظلوم يستحق المناصرة والمساندة من كل حر في العالم

وأشار إلى أن "العالم يتسابق بعلم أوكرانيا و شارة المثلية ونحن نشاهد!"، متابعا: "لا والله.. من الواجب على قادة المنتخبات بارتداء شارة علم فلسطين أشرف وأعظم وأكثر حقيقة لكل من لديه إنسانية وذرة ضمير في هذا العالم الظالم، عسى صوتنا يوصل لكل حر".

أما اليوتيوبر الفلسطيني المقيم في قطر محمد عدنان، الذي كان من أوائل النشطاء الذين أيّدوا حملة (شارة الكابتن فلسطينية)، فقد استمر في الحشد لها عبر مواقع التواصل، وردّ على بعض غير المؤيدين للفكرة.

وكتب محمد عدنان عبر تويتر ردًا على متابعين: "البعض اختلط عليه الأمر وظن أن فلسطين قضية سياسية تمثل الفلسطينيين وحدهم ولا تمثله هو !!".

وأضاف عدنان: "عزيزي يسعدني أن أخبرك بمعلومتين وأبحث عن مكانك بعدها، أولا فلسطين قضية دينية عقائدية ومسرى رسول الله مدنس، ثانيا فلسطين قضية الشرفاء فقط".
 

 

بدوره، أعلن المذيع والمعلق الرياضي السوري الشهير أيمن جادة، عن تأييده لهذه الحملة والفكرة، داعيًا إلى تطبيقها خلال كأس العالم.

وكتب الإعلامي جادة عبر تويتر: "فكرة معبرة طرحها بعض الإخوة، إذا كانت بعض المنتخبات الأوروبية ستحمل شارات معينة لقادة فرقها في كأس العالم، فلماذا لا تحمل المنتخبات العربية علم فلسطين كشارة لقائد كل منتخب عربي في كأس العالم ؟".

 

كما استنكر الناشط عبد الرحمن خالد، ازدواجية الغرب في معاييرهم بالرياضة، بتغريدته: "عدم اقحام السياسة في عالم كرة القدم كان ممنوعاً حتى أصبحت السياسة في صف أوروبا وليس ضدهم، فتغير الممنوع إلى واجب وإلزام".

وأضاف خالد عبر تويتر: "هنا تتركز ازدواجية المعايير في أبهى صورها لنا قضية أقدم وأولى وهي القضية الفلسطينية"، داعيًا لنشر هاشتاغ (شارة قيادة فلسطين).

وأيّد الإعلامي الفلسطيني معتصم يونس هذه الحملة بشدة ودعا إلى تنفيذها، إذ نشر عبر تويتر صورة الشارة الفلسطينية، وعلّق "افعلوها ولا تخشواْ أحداً".

وشاركت الدكتورة اليمنية انتصار الميسري في الحملة، وكتبت: "المنتخبات الأوروبية قررت ارتداء شارة قيادة تحمل علم أوكرانيا في منافسات كأس العالم في قطر، لوقف العدوان الروسي، وقررنا دعوة قادة المنتخبات العربية المشاركة لارتداء شارة فلسطين لأنها تتعرض للعدوان الإسرائيلي .. شارك معنا في هذه الدعوة. #شارة_الكابتن_فلسطينية".

يشار إلى أن حملة (شارة الكابتن فلسطينية) لا تزال مستمرة بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لإيصال الصوت عاليًا إلى الاتحادات الرياضية في المغرب وقطر وتونس والسعودية؛ كون هذه المنتخبات تُمثل العرب في كأس العالم لكرة القدم 2022.

وفيما يلي تغريدات دعم لحملة (شارة الكابتن فلسطينية) عبر تويتر:

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة