قالت زوجة الأسير خليل عواودة، مساء اليوم الأربعاء، إن قوات الاحتلال الاسرائيلي، وجهت تهمة جديدة إلى زوجها، بزعم محاولته تهريب هاتف إلى عيادة سجن الرملة.
وذكرت زوجة الأسير، في تصريح خاص لوكالة " شهاب" للأنباء، بأنه يوم الإثنين الماضي تم نقل زوجها من مستشفى أساف هروفيه إلى عيادة سجن الرملة، مشيرة إلى أنه كان يعامل على أساس أنه مريض، وبالتالي يحق له استخدام الهاتف الخلوي".
وأوضحت عواودة أن الاحتلال يتربص بزوجها، وادعى أنه حاول تهريب الهاتف إلى عيادة سجن الرملة، وبالتالي وجهت له تهمة جديدة بحجة ضبط هاتف بحوزته كان يتواصل به مع عائلته.
ولفتت إلى أنه عقدت جلسة للأسير، اليوم، ولكن تم تأجيلها ليوم الأحد المقبل الذي كان من المقرر فيه الإفراج عن زوجها خليل.
واختتمت قائلة، " لا نعلم هل سيتم الافراج عن خليل وتبرئته من التهمة المنسوبة إليه أو تتخذ المحكمة قرارا يقضي على إثره حكما أخر، واصفة التهمة بـ "الزائفة والباطلة".
بدورها، قالت مؤسسة مهجة القدس في تصريح صحفي، إن محكمة الاحتلال مددت اعتقال الأسير خليل محمد عواودة ليوم الأحد المقبل بحجة ضبط هاتف كان يتواصل فيه مع عائلته أثناء نقله من مستشفى أساف هروفيه إلى سجن عيادة الرملة بعد تحسن وضعه الصحي".
من جهتها، عدت وزارة الأسرى والمحررين بغزة، توجيه قضية بتهمة للأسير خليل هو انقلاب وتنصل من الاتفاق الذي تم الشهر الماضي والذي بموجبه أوقف الأسير عواودة إضرابه عن الطعام مقابل الإفراج عنه بتاريخ 2/10/2022.
وأكدت أن هذا التطور الخطير يعني أن الاحتلال لن يفرج عن الأسير العواودة في الموعد المتفق عليه إلا بقرار من المحكمة التي تنظر في القضية الجديدة ومن المرجح أن يتم تمديد اعتقاله.
يذكر أن الأسير عواودة علق إضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر 171 يوماً بعد التوصل إلى اتفاق مكتوب يقضي بتحديد سقف الإداري والإفراج عنه بتاريخ 02/10/2022م.