شهاب- عبد الحميد رزق
كشف مدير مجموعة "محامون من أجل العدالة"، مهند كراجة، عن تصاعد الاعتقالات السياسية التي تشنها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، في الضفة المحتلة منذ بداية العام الجاري، واصفًا إياها بـ"غير المسبوقة".
وأكد كراجة في تصريحٍ خاص بوكالة "شهاب"، اليوم الخميس، أنّ "المجموعة رصدت ما يقارب 247 حالة اعتقال سياسي هذا العام"، مبينًا أنّ هذا رقمًا كبير للغاية مقارنة بالأعوام الماضية.
وأشار إلى أنّ أجهزة أمن السلطة لا تزال تعتقل في زنازينها حوالي 20 ناشط سياسي، لافتًا إلى أنه من المرجح أن تكون الأعداد أكبر في ظل أنّ كثيرًا من المعتقلين موقوفين على ذمة المحافظ ومدراء الأجهزة الأمنية.
وفيما يتعلق بآخر تطورات قضية المطارد اشتية، أفاد مدير مجموعة "محامون من أجل العدالة"، بأنهم "قدّموا طلب إخلاء سبيل لكن المحكمة لم ترد عليهم اليوم، وينتظرون ردها النهائي الأحد المقبل".
وشدد على أنّ اعتقال اشتية "تعسفي وغير قانوني"، وضمن الاعتقالات السياسية التي ترفضها مجموعته، منوهًا إلى أنّ تهمة حيازة السلاح التي وُجهت لاشتية، دائما تُسقطها السلطة على النشطاء السياسيين لتبرير توقيفهم واعتقالهم.
وكانت السلطة قد مددت اعتقال اشتية الثلاثاء الماضي لـ7 أيام جديدة، بعد أن وجهت له تهمة حيازة السلاح.
واختطفت أجهزتها الأمنية المطارد مصعب اشتية، الإثنين 19 سبتمبر الماضي، وهو أسير محرر ومطارد لقوات الاحتلال، هددت الأخيرة والده مرارا بتصفيته.