جنرال إسرائيلي يحذر من تداعيات أي عملية عسكرية واسعة في الضفة

قوات الاحتلال

ترجمة شهاب
عقب الجنرال احتياط ورئيس ركن الاستخبارات الإٍسرائيلية سابقا تامير هايمن، مساء اليوم الجمعة، على الأحداث الأخيرة في مدن الضفة الغربية، خصوصا نابلس وجنين وارتفاع وتيرة العمليات والمواجهات، وما ترتب عليها من دعوات للقيام بعملية عسكرية واسعة في مدن الضفة.

وحذر هايمن من التداعيات السلبية لأي عملية عسكرية واسعة في الضفة، مشيرًا إلى أن الواقع يختلف عما كان عليه عام 2002، عدا عن ذلك فإن القيام بهذه الخطوة سيجبي من "إسرائيل" ثمن استراتيجي يضعها أمام مأزق وفي وضع سيء أمام العالم لأنها ستكون معرضة لانتقادات دولية ومحلية ستنزع عنها شرعية العمل العسكري، كما انها ستعيد القضية الفلسطينية إلى محور اهتمام دول العالم.

وتابع: قوات الأمن الفلسطينية ستكون أمام خيارين، إما أن تنضم إلى التنظيمات التي تقاتل "إسرائيل"، وإما ان تلقي السلاح وحينها سيعتبرها الشارع الفلسطيني خائنة، وفي حال شارك بعض افراد الأجهزة الأمنية في القتال ضد "إسرائيل" فإن السلطة ستكون معرضة لخطر الانهيار وهو ما لا ينسجم مع مصلحة "إسرائيل" باعتبار وجودها في هذه المرحلة مهم وحيوي بالنسبة لـ"إسرائيل".

وأضاف: الواقع الاستراتيجي غير مستقر لأننا في ذروة مواجهة عالمية وصراع المحاور، لذلك فإن الإقدام على عملية عسكرية واسعة لن يصب في مصلحة "إسرائيل" في هذا التوقيت، وسيكون من الأفضل التركيز على العمليات الموضعية المحدودة في بعض المدن بشرط ان يكون هناك هدف ورؤية حول انهاء العملية.

أما فيما يتعلق بإمكانية دخول غزة على خط المواجهة، فقد حذر من القيام بعملية عسكرية واسعة تدفع غزة للمشاركة وهو ما يعني الدخول في مواجهة عسكرية عديمة الجدوى أمام غزة لاسيما وأن التعامل معها معقد أصلا، ومن الأفضل إبقائها خارج اللعبة.

واختتم قائلا: إدارة المعركة في الضفة ستستغرق وقت طويل ولن يتم حلها سريعا فهي بحاجة لتضافر عدة جهود في آن واحد كالحفاظ على سير الحياة العامة، واستمرار وتعزيز التنسيق مع أجهزة أمن السلطة، والقيام بمهام دفاعية على طرق المستوطنات وعلى خط التماس.

المصدر : ترجمة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة