النائب قرعاوي: انتفاضة القدس أسست لواقع جديد في مسيرة شعبنا الفلسطيني

النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني فتحي قرعاوي

أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني فتحي قرعاوي، مساء اليوم السبت، على أن انتفاضة القدس المباركة وفي ذكراها السابعة، قد أسست لواقع جديد في حياة شعبنا الفلسطيني.

وأوضح قرعاوي في تصرح صحفي، أن انتفاضة القدس أكدت على مضي شعبنا الفلسطيني في مواجه مخططات الاحتلال التهويدية في الضفة الغربية والقدس، والرد على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

وأضاف أنه في ذكراها هذا الحدث الكبير لا بد من الإشارة أن شعبنا الفلسطيني يمتلك من الطاقات والإمكانات الهائلة والتي تؤهله أن يكون في الريادة والسيادة والمضي قدما نحو الهدف المنشود بتحرير أرضه ومقدساته وإقامة دولته المحررة والمستقلة.

وأشار إلى أنه لا ينبغي أن يمر هذا الحدث مرور الكرام دون الاستفادة من جميع أحداثه وأخذ العبر ودراسة الواقع نحو التغيير ثم التمكين بإذن الله.

وتحل اليوم ذكرى انتفاضة القدس التي اندلعت في الأول من أكتوبر عام 2015، ردًا على حرق مستوطنين صهاينة لعائلة دوابشة بمحافظة نابلس، وتصاعد الانتهاكات والعدوان الصهيوني غير المسبوق على المسجد الأقصى المبارك، وإصرار الاحتلال على تهويده وتدنيسه، استفزازًا لمشاعر شعبنا الفلسطيني والمسلمين كافة.

وبعد أيام على جريمة حرق المستوطنين الصهاينة لعائلة دوابشة، أشعلت كتائب القسام شرارة انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر، حين نفذت إحدى مجموعاتها في مدينة نابلس عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "إيتمار"، أدت إلى مقتل مستوطنين صهيونيين، أعقبها تنفيذ الشبان الفلسطينيين سلسلة عمليات دهس وطعن وإطلاق نار بطولية في الضفة والقدس.

وبلغ عدد العمليات البطولية التي نفذتها المقاومة والشبان الفلسطينيون خلال انتفاضة القدس 147 عملية طعن، وكان من أبرز تلك العمليات عملية الشهيد مهند الحلبي في مدينة القدس والتي قَتل فيها مستوطنين، وعملية الأسير عمر العبد في مغتصبة "حلميش" والتي قَتل فيها ثلاثة مستوطنين، وعملية الأسير رائد المسالمة في مدينة تل الربيع التي قَتل فيها مستوطنين.

فيما بلغ عدد عمليات الدهس خلال الانتفاضة 44 عملية، أبرزها عملية الاستشهادي علاء الجمل التي قَتل فيها حاخامًا صهيونيًا وأصاب 7 آخرين، وعملية الشهيد فادي القنبر من جبل المكبر والتي أسفرت عن مقتل 4 صهاينة وإصابة 15 آخرين بجروح مختلفة.

كما نفذ الشبان الفلسطينيون 266 عملية إطلاق نار ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، كان من أبرزها عملية الشهيد بهاء عليان والأسير بلال غانم، والتي استهدفت حافلة صهيونية في مدينة القدس المحتلة، وعملية الشهيد نشأت ملحم التي استهدفت رواد أحد المقاهي وسط مدينة تل أبيب، وعملية الأسير عبد الباسط الحروب قرب تجمع مغتصبات "غوش عتصيون"، وعملية الأسير نمر الجمل في مدينة القدس المحتلة.

وسجلت انتفاضة القدس وقوع 10950 مواجهة بين الشبان وجنود الاحتلال في كل أنحاء الضفة الغربية المحتلة، تخللها إلقاء 1625 زجاجة حارقة، و362 عبوة ناسفة.

وقد أسفرت الانتفاضة خلال عامين عن استشهاد 327 شهيدًا، وأكثر من 4255 جريحًا، بحسب موقع فلسطين نت المتخصص بإحصاءات الانتفاضة، فيما أدت العمليات الاستشهادية التي نفذها الشباب الفلسطينيون إلى مقتل 59 صهيونيًا، وإصابة 1179 آخرين.

وعلى الرغم من مرور سبعة أعوام على انتفاضة القدس، إلا أن روح المقاومة والصمود التي أحيتها تلك الانتفاضة لا تزال تسكن أبناء الشعب الفلسطيني وتجري في عروقهم، فقد ترجموها واقعًا على امتداد جغرافيا الوطن وساحاته بشتى الطرق والوسائل حتى يومنا هذا.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة