صبري يدعو لتواصل الرباط في الأقصى ويحذر من الأخطار المحدقة به

اختيار-الشيخ-عكرمة-صبري-شخصية-العام-2020-للعمل-التطوعي.jpg

حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من وجود أخطار كثيرة تحدق بالمسجد الأقصى المبارك، وليس خطرا واحدا فحسب، داعيا إلى مواصلة الرباط فيه.

وحمّل صبري خلال كلمة ألقها في مهرجان "الأقصى في خطر" والذي نظمته حركة حماس في مدينة غزة عصر السبت، حكومة الاحتلال ومستوطنيه المسئولية عن كل ما يجري في المسجد الأقصى من اعتداءات وأخطار تهدد واقع المسجد.

وقال: " كل حكومات الاحتلال المتعاقبة تقف بجانب هؤلاء المقتحمين وتحرسهم، فهذه الحراسة هي التي تفتح المجال أن يقتحموا ويعربدوا، ولا يجرؤ أي مقتحم أن يقوم باقتحام الأقصى دون حراسة".

وأضاف أن الاحتلال يكثف من اقتحاماته في الأعياد الصهيونية، ويزيد من انتهاكاته، مبينًا أن تصرفات الاحتلال في الأقصى، تؤكد بأنهم لا يقدسوا حرمته.

وأكد على حق شعبنا الفلسطيني الشرعي في رفض الاقتحامات للأقصى، ورفض السيطرة على مفتاح باب المغاربة الذي يقتحم منه المستوطنون باحات المسجد.

وطالب بحق المقدسيين في إعادة مفتاح المغاربة لأهله، وأن تتوقف هذه الاقتحامات التي تدنس المسجد الأقصى، والتي تستفز مشاعر المسلمين.

وحمّل صبري الحكومات العربية والإسلامية مسئولية الصمت المُطبق تجاه ما يحدث بالأقصى.

ونظّمت حركة حماس في غزة مهرجان "الأقصى في خطر"، أبرقت خلاله التحية للمرابطين في المسجد الأقصى وأهالي القدس المحتلة، وشارك عشرات الآلاف في المهرجان، والتي عبرت في قسمها الوفاء للأقصى وجاهزيتها للدفاع عنه وحمايته من التهويد والتقسيم الزماني والمكاني.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس روحي مشتهى، إن ممارسات الاحتلال في الأقصى خاصة، وفي الضفة وفلسطين عامة، تنذر بانفجار غضب كبيرة نصرة للأقصى.

وأكد أن الأقصى يتعرض لخطر حقيقي يتمثل بمحاولات تقسيمه زمانيًا ومكانيًا، وأن المرابطين في الأقصى هم من منعوا الاحتلال من تنفيذ مخططاته التهويدية.

وبيّن أن انتهاكات الاحتلال في الأقصى تجعله في عين الخطر، وتجعل المنطقة كلها في عين العاصفة.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة